اتهمت مصادر حقوقية فلسطينية أمس الاحد إدارة سجون الاحتلال الصهيوني بتصعيد حملات التنكيل والتعذيب بحق الأسيرات الفلسطينيات.
وقال مركز الأسرى للدراسات إن سياسة النقل الأخيرة التي أجرتها مصلحة السجون للأسيرات من سجن لآخر والفصل بينهن جزء من العقاب الجماعي وعدم الاستقرار على أكثر من صعيد.
وأكد رأفت حمدونة مدير المركز أن الأسيرات يتعرضن للكثير من حملات التنكيل والتعذيب، ويعانين من ظروف غير إنسانية قاسية، ويواجهن سياسة مشددة من العقاب والإجراءات.
وذكر أن إدارة السجون تحتجز الأسيرات في أماكن لا تليق بهن من دون مراعاة لاحتياجاتهن الخاصة أو توفير حقوقهن الأساسية التي نصت عليها المواثيق الدولية والإنسانية، ويعشن في ظروف قاسية، ويتعرضن لمعاملة غير إنسانية ومهينة وتفتيشات استفزازية من السجانين والسجانات وتوجيه الشتائم لهن والاعتداء عليهن خلال خروجهن للمحاكم والزيارات أو حتى من قسم إلى آخر أو وهن في غرفهن عبر اقتحام الغرف، ويتعرضن للعزل وللحرمان من الزيارات أحياناً، وكثيراً ما خضن إضرابات عن الطعام كشكل من أشكال الحصول على حقوقهن.
وأضاف حمدونة أن الأسيرات يواجهن بتحدي وشموخ غطرسة السجانين ومآسي السجن، ويتحملن كل أنواع العذاب رافضات الخنوع والاستسلام والتراجع عن الاهداف والثوابت الفلسطينية، لذلك فانهن يتعرضن يوميا لأقسى العقوبات.
ولقد رصد مركز الأسرى للدراسات العديد من الانتهاكات بحق الأسيرات فى السجون أهمها طريقة الاعتقال الوحشية للاسيرة أمام أعين ذويها وأطفالها الصغار وطرق التحقيق الجسدية والنفسية والحرمان من الأطفال والاهمال الطبي للحوامل من الأسيرات والتكبيل أثناء الولادة وأشكال العقابات داخل السجن بالغرامة والعزل والقوة والاحتجاز في أماكن لا تليق بهن كاسيرات والتفتيشات الاستفزازية من ادارة السجون وتوجيه الشتائم لهن والاعتداء عليهن بالقوة عند أي توتر وبالغاز المسيل للدموع وسوء المعاملة أثناء خروجهن للمحاكم والزيارات أو حتى من قسم إلى آخر والحرمان من الزيارات أحياناً ووضع العراقيل أمام إدخال الكتب للأسيرات اللواتي يقضين معظم وقتهن في الغرف وعدم توفير مكان خاص لأداء الشعائر الدينية ورداءة الطعام كماً ونوعاً وفي العزل تكون سجينات جنائيات يهوديات بالقرب من الأسيرات الأمنيات والاكتظاظ في الغرف وقلة مواد التنظيف ومنع عدد من الأسيرات من تقديم امتحان الثانوية العامة والانتساب للجامعات وحرمان الأهل من إدخال الملابس للأسيرات وعدم الاهتمام بأطفال الأسيرات الرضع وحاجاتهم.
وناشد المركز المؤسسات الحقوقية والإنسانية والجمعيات والمراكز المعنية بالأسرى وجامعة الدول العربية مساندة الأسيرات ودعمهن وحل هذه القضية الإنسانية والأخلاقية والوطنية والعمل على الإفراج عنهن في أسرع وقت.
مركز الأسرى للدراسات
مناشدات للمؤسسات الحقوقية والإنسانية والدول العربية.. تصعيد حملات التنكيل بحق الأسيرات الفلسطينيات
