تبنى جيش الاحتلال الامريكي حادث اطلاق النار على سيارة مدنية تقل ثلاثة من موظفي بنك الرافدين الحكومي داخل المطار كي يحمي الشركات الامنية التي تتعرض لانتقادات واسعة بسبب جرائمها بحق العراقيين.
جيش الاحتلال قال ان القصة التي أوردها مدير وحدة السيطرة في مطار بغداد الدولي عن قيام عربات مدرعة لشركات أمنية أجنبية بإطلاق النار دون سبب على سيارة مدنية وقتل من فيها غير صحيحة؟!!.
وزعم المستشار الإعلامي لقوات الاحتلال عبد اللطيف ريان أن سيارة مدنية كانت متوقفة على جانب طريق المطار أطلقت النار على دورية لقوات "التحالف" التي ردت بالمثل، فقتلت جميع المسلحين الموجودين في داخلها، حسب زعمه.
وكان مدير وحدة السيطرة في مطار بغداد الدولي علي الصفار قد قال يوم الجمعة إن عربات مسلحة مدرعة تابعة لشركات أمنية (مرتزقة) أطلقت النار داخل المنطقة الآمنة والمحرمة في المطار على سيارة مدنية تقل ثلاثة من موظفي بنك الرافدين الحكومي داخل المطار، فأردتهم قتلى داخل سيارتهم.
واع
ليحمي شركات المرتزقة المجرمة.. الاحتلال يتبنى إطلاق النار على موظفين في المطار
