الهيئة نت - أقامت هيئة علماء المسلمين في العراق/ فرع الموصل عصر يوم الجمعة 27/6/2008 م حفلاً تكريمياً بمناسبة اختتام (دورة نصرة الحبيب التدريسية) لطلبة الصفوف المنتهية السادس العلمي والأدبي والثالث المتوسط وبمعاونة أئمة وخطباء المساجد في حي الصديق والسكر والبلديات.
وحضر الحفل الشيخ نائب رئيس الفرع والشيخ الدكتور رئيس لجنة التعليم الشرعي في الفرع والأستاذ رئيس لجنة الثقافة والإعلام في الفرع وعدد كبير من الأساتذة والمدرسين في الدورة وحشد من المواطنين.
وقد بدأ الحفل بتلاوة آي من الذكر الحكيم، بعد ذلك كانت الكلمة للأستاذ موفق صالح أحمد الطائي مدير الدورة شرح فيها أهمية هذه الدورة والفائدة منها، وأثنى بدوره على هيئة علماء المسلمين وعلى أئمة وخطباء المساجد في المنطقة لما لهم من دور بارز في إنجاح هذه الدورة، وكذلك أثنى على المحسنين الذين ساهموا فيها.
وكانت الكلمة الثانية للشيخ نائب رئيس هيئة علماء المسلمين/ فرع الموصل تحدث فيها عن أهمية العلم والتعليم وإعطاء دور كبير لهذا الجانب وخاصة الدورات الصيفية حيث أعدت الهيئة مناهج للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وسيتم إن شاء الله توزيعها على أئمة وخطباء المساجد للعمل بموجبها.
وأكد الشيخ في كلمته على الحرص على أولادنا في هذا البلد المضطرب الذي تصطرع فيه قوى الحق والضلال وعدم تركهم مع كل من هب ودب بدون دراية ولا استشارة أهل العلم، وتوجيههم التوجيه الصحيح من خلال إدخالهم هذه الدورات في المساجد، وحث الآباء على تحمل المسؤولية في هذا الجانب وإرسال أولادهم إلى المساجد للتعلم فيها وتأكيد حضورهم اليومي في الدورات.
كما أثنى على الأستاذ مدير الدورة والمدرسين الذين ساهموا فيها وأئمة وخطباء المساجد الذين أبدوا المساعدة الكبيرة في إنجاح هذه الدورة.
ونقل الشيخ نائب رئيس هيئة علماء المسلمين/ فرع الموصل تحيات هيئة علماء المسلمين في العراق ممثلة بسماحة الشيخ الدكتور حارث الضاري (حفظه الله ورعاه) ومن معه من المشايخ الكرام، وكذلك تحيات الشيخ الدكتور عماد عبد يحيى رئيس هيئة علماء المسلمين/ فرع الموصل إلى الحاضرين جميعاً وشكر وتقدير الهيئة لهذا الجهد الكبير والمجاني لأبنائنا الطلبة.
وكانت الكلمة الثانية للشيخ الدكتور رئيس لجنة التعليم الشرعي في هيئة علماء المسلمين/ فرع الموصل أكد فيها دور العلم والعلماء وأهمية الدورات التعليمية.
الكلمة الرابعة كانت لممثل طلبة الدورة الطالب محمد شهاب الذي أثنى على أهمية الدورة وفائدتها لهم، وشكر هيئة علماء المسلمين والمساهمين في إنجاح الدورة.
الكلمة الخامسة كانت للشيخ عبد الجواد إمام وخطيب جامع الرأفة أكد فيها على ضرورة التعليم في المساجد في هذه المرحلة، وشرح بعض الأُسس التي ينبغي أن تتبع في هذا المجال.
ثم دعاء الختام للحاج موفق إمام جامع الصايغ.
وقد أثنى الشيخ عبد الوهاب محمد علي مقدم الحفل وإمام وخطيب جامع الصديق أبو بكر (الذي جرى فيه الحفل) في بداية الحفل وخلاله وفي نهايته على دور هيئة علماء المسلمين البارز في دعم العلم والعلماء وتقديم المساعدة والنصح والتصويب لهم جميعاً، وأنهم يتقدمون بالشكر الجزيل للهيئة لكونها تستحق الكثير منا جميعاً.
وبعد ذلك قام الشيخ نائب رئيس هيئة علماء المسلمين/ فرع الموصل وعدد من المشايخ الكرام بتوزيع الشهادات التقديرية مع حقائب جامعية وهدايا نقدية لمدير الدورة ومعاونه والمدرسين فيها، كذلك وزعت شهادات تقديرية لأئمة وخطباء المساجد الذين ساهموا في أنجاح دورة نصرة الحبيب (صلى الله عليه وسلم)..
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
مثنياً على دور الهيئة في دعم العلم.. فرع الموصل يختتم دورة نصرة الحبيب التدريسية للصفوف المنتهية
