شنت الجماعات الكردية العنصرية المتنفذة في شرطة كركوك حملة واسعة لاعتقال الضباط والشرطة العرب بتهمة جاهزة، وهي \"الاشتباه\" بمساعدتهم للجماعات \"الارهابية\".
وقال محمد طاهر، وهو ضابط في البيشمركة الكردية العنصرية إن المديرية استطاعت استنادا لمعلومات استخبارية دقيقة توقيف 60 ضابطا ومنتسبا في الأجهزة الأمنية في كركوك من المتورطين في "الفساد الإداري والاستغلال الوظيفي" عبر إتمام المعاملات الخاصة بالمواطنين مقابل مبالغ نقدية إضافة إلى تورط بعض منهم في مساعدة "الإرهابيين" في المحافظة، على حد زعمه.
وتوزعت التهم بين مساعدة الجماعات "الارهابية" و"الفساد الاداري واستغلال المواطنين" وكان كل المعتقلين من الشرطة العرب.
الملازم الاول فراس، وهو من عرب كركوك قال: ان الحديث عن "الفساد الاداري واستغلال الموطنين" يطال كل من هو عربي، في حين ينتشر على نطاق واسع قيام الاكراد ببيع جوازات السفر وكوبونات الحصول على المواد الانشائية للبناء، واخرها قيامهم باستلام مبالغ نقدية بالدولار من العرب المشمولين بالترحيل لقاء تقديم اسمائهم للحصول على "صكوك التعويض".
نقيب من عرب كركوك طلب عدم الكشف عن اسمه قال ان هناك خطة منظمة لافراغ دائرة الشرطة من العرب وان المعتقلين اكثر من عددهم المعلن.
من جهته زعم العقيد بيشمركة طاهر أنه استنادا إلى معلومات استخبارية فقد جرى اول من أمس الجمعة توقيف 15 بين ضابط ومنتسب في مديرية شرطة قضاء الحويجة (45 كم جنوب غرب كركوك) وناحية الرشاد بتهمة مساعدة "الإرهابيين".
واضاف انه جرى أيضا اعتقال ضابطين برتبة نقيب وملازم أول صباح امس السبت في إحدى الدوائر التابعة لقوى الأمن الداخلي لقيامهما باستغلال المنصب الوظيفي وتورطهما بطلب رشاوى من المواطنين لإتمام معاملاتهم. وقال ان الضابطين اعترفا بتورط ضباط في مراكز مرموقة وعليا، بينهم ضباط برتبة لواء، حسب وصفه.
والغريب ان كل المتورطين بـ"الفساد الاداري" هم من عناصر الشرطة العرب؟!!.
واع
ضمن خطة عنصرية منظمة.. طرد واعتقال أكثر من 60 من ضباط وأفراد الشرطة العرب في كركوك
