هيئة علماء المسلمين في العراق

طالب بانسحاب فوري لقواته المرهقة جداً.. الكونجرس يحاول استبدال الاحتلال بقوات (حفظ السلام) دولية
طالب بانسحاب فوري لقواته المرهقة جداً.. الكونجرس يحاول استبدال الاحتلال بقوات (حفظ السلام) دولية طالب بانسحاب فوري لقواته المرهقة جداً.. الكونجرس يحاول استبدال الاحتلال بقوات (حفظ السلام) دولية

طالب بانسحاب فوري لقواته المرهقة جداً.. الكونجرس يحاول استبدال الاحتلال بقوات (حفظ السلام) دولية

كشف الكونجرس الأمريكي في تقرير له وجود مناقشات تركز على كيفية استمرار الحرب في العراق، وأن توقيع اتفاقية طويلة الأمد معه ستقود حتماً إلى حرب بلا نهاية في الشرق الأوسط. ودعا إلى خطة شاملة تتولى تنفيذها الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ودول جوار العراق، مشترطين تطبيع العلاقات مع إيران وسوريا واستخدام قوات دولية بديلة عن قوات الاحتلال الأمريكية التي طالب بانسحاب فوري لها؛ لأنها مرهقة جداً.

وكانت قوات الاحتلال الأمريكي قد داهمت مدينة جناجة التابعة لمحافظة كربلاء، وقامت بعملية إنزال عسكري لم تكشف حتى الآن عن أسبابها من دون تنسيق مع القوات الحكومية التي تسلمت مؤخراً الملف الأمني في المحافظة، ما يعد انتهاكاً للسيادة العراقية، ويؤثر بالسلب في الاتفاقية الأمنية التي يجري التفاوض عليها بين واشنطن وبغداد، في وقت يشكل خضوع جنود الاحتلال والشركات الأمنية للقضاء العراقي والتنسيق المشترك قبل بدء العمليات أهم معوقات توقيعها.

وكشف عدد من نواب الكونجرس في تقرير من 30 صفحة عن وجود مناقشات كثيرة تركز على كيفية استمرار الحرب في العراق، وأكدوا في تقريرهم أن توقيع اتفاقية طويلة الأمد مع العراق ستقود حتماً إلى حرب لا نهاية لها في الشرق الأوسط.

ودعت كتلة جديدة في الكونجرس، يمثلها ثلاثة من أعضائه، الأمم المتحدة إلى إصدار قرار يستبدل قوات الاحتلال الأمريكية في العراق بقوة دولية كجزء من خطة مرحلية لسحب الجنود الأمريكيين بعد أن يتسلم رئيس جديد البيت الأبيض في شهر يناير/ كانون الثاني المقبل.

ودعت هذه الكتلة إلى إنهاء المحادثات المستمرة بين الولايات المتحدة والعراق من أجل توقيع الاتفاقية الأمنية على أن يبدأ الاحتلال الأمريكي على الفور المباحثات مع الأمم المتحدة بشأن التفويض الذي سينتهي في الحادي والثلاثين من شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل لإدارة مسؤوليات "مساعدة العراق"، فيما رأت أن دعماً حقيقياً من المجموعة الدولية الذي يمكن أن تقوم به مجموعة الدول الأعضاء دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي - إضافة إلى الدول الست المجاورة للعراق - يمكن أن تساعد على إقامة "مصالحة سياسية" بين مختلف المجموعات المسلحة في العراق باستثناء القاعدة، وتبدأ بمعالجة مشاكل اللاجئين والغذاء والمشاكل الإنسانية الأخرى طبقا لما ورد في التقرير.

ورأى تقرير الكتلة أن الخطة تتوقف على دور المؤسسة الأممية أي ما يسمى "قوات حفظ السلام الدولية"، ودعا الولايات المتحدة إلى دعم الأمم المتحدة في التنظيم والتمويل.


واع

أضف تعليق