أعلن القائد القبلي الباكستاني \"زلمان شاه\" الذي يقود نحو 10 آلاف مقاتل في منطقة اوركزاي القبلية، تأييده لحركة طالبان باكستان.
وقال زلمان شاه إنه كان من مؤيدي الحكومة ومن أشد مناوئي طالبان ولم يكن يسمح لهم بالعمل في مناطق نفوذه، لكنه غيَّر ولاءه بعد أن طهرت طالبان المناطق التي تسيطر عليها من اللصوص وقطاع الطرق وقضت على الجريمة والرشوة.
وتعهد القائد القبلي، وفقًا لما أوردته صحيفة "القبس" الكويتية، بالوقوف إلى جانب طالبان في حال شن الجيش أو أي جهة هجومًا عليها.
الجيش الباكستاني يحاصر مدرسة دينية:
وفي تطور آخر، فرض الجيش الباكستاني حصارًا على قرية "كولي حيدر" قرب منطقة تانغ القبلية المحاذية لجنوب وزيرستان. وتضم المنطقة المحاصرة مدرسة دينية يزعم الجيش أن مقاتلين من طالبان يتحصنون فيها.
ومنح الجيش الباكستاني شيوخ القبائل فرصة للتفاوض مع طالبان باكستان في المدرسة من أجل الاستسلام، مهددًا باقتحامها في حال فشل المفاوضات.
على الصعيد الأمني كذلك، قتل عناصر من طالبان باكستان ثلاثة مسئولين حكوميين محليين في وادي سوات.
طالبان تعدم جاسوسيْن للقوات الأمريكية:
على صعيد آخر، ذكرت مصادر صحافية أن مقاتلين من طالبان في منطقة القبائل شمال غرب باكستان أعدموا شخصين متهمين بالتجسس لحساب القوات الأمريكية في أفغانستان.
ويُتَّهم الرجلان اللذان اختُطفا قبل يومين بالتجسس لحساب القوات الأمريكية في أفغانستان وبتسريب معلومات أدت إلى هجوم صاروخي استهدف مدينة بجاور في مايو الماضي، وخلف 14 قتيلاً.
وأوضحت المصادر الصحافية، حسبما أوردت "الجزيرة نت"، أن المقاتلين "قطعوا رأس أحد الرجلين وقتلوا الآخر رميًا بالرصاص" قرب مدينة خار بحضور أكثر من خمسة آلاف شخص.
قائد "إيساف" يبحث بباكستان الحرب على "الإرهاب"
في غضون ذلك، التقى الجنرال الأمريكي ديفد ماكرينان، قائد قوة "إيساف" في أفغانستان, كبار المسئولين في الجيش الباكستاني؛ حيث بحث الجانبان تطورات الحرب على ما بات يُعرف بالإرهاب وتعزيز التعاون بين القوات الباكستانية وقوات الاحتلال في أفغانستان, فضلاً عن الأوضاع في مناطق القبائل الباكستانية.
يأتي ذلك بالتزامن مع انتهاء جولة جديدة من المحادثات بين طالبان باكستان ومسئولين في الحكومة الإقليمية في بيشاور لإنقاذ اتفاق سوات المهدد بالانهيار.
مفكرة الاسلام
ص
زعيم قبلي يقود 10 آلاف مقاتل يعلن تأييده لـ\"طالبان باكستان\"
