هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان( 565 ) المتعلق بقيام حماية وزير التربية باطلاق النار على طلبة مركز امتحاني
بيان( 565 ) المتعلق بقيام حماية وزير التربية باطلاق النار على طلبة مركز امتحاني بيان(  565 ) المتعلق بقيام حماية وزير التربية باطلاق النار على طلبة مركز امتحاني

بيان( 565 ) المتعلق بقيام حماية وزير التربية باطلاق النار على طلبة مركز امتحاني

ادانت هيئة علماء المسلمين ببيان برقم 565 التصرفات غير المسؤولة التي قامت بها عناصر الحماية ضد ابنائنا الطلبة منتهكين حرمة القاعات الامتحانية، وغير عابئين بمستقبلهم، تؤكد ان هذه الفوضى قائمة في كل الوزارات، والمؤسسات، بصور واشكال مختلفة. بيان(  565 ) المتعلق بقيام حماية وزير التربية باطلاق النار على طلبة مركز امتحاني

  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:
  في واقعة معبرة عن حجم الفوضى، التي تعج بها دوائر الدولة، وغياب الكفاءة عمن تسند اليهم المسؤوليات فيها، جاءت حادثة المركز الامتحاني في حي سبع أبكار لتكشف عن المزيد من المآسي التي يعاني منها شعبنا العراقي.
  ففي صباح الخميس المنصرم جاء مئات الطلبة ليؤدوا امتحاناتهم الخارجية في مركز امتحاني في سبع أبكار في منطقة عدها الطلبة نائية وغير آمنة، وقد أرهق الطلبة اثناء الدخول الى القاعات بسبب اجراءات التفتيش المشددة، فمع كثرتهم وقلة القائمين بهذا الاجراء كان عليهم الانتظار طويلا ليتمكنوا من الدخول، وحين دخلوا لم يجدوا المكان مهيأ للامتحان، وكان المركز بحال من الفوضى بحيث يصعب على الطالب معرفة مكانه الامتحاني، فضلا عن تأخر وصول الاسئلة الامتحانية اليهم، وعدم توفير مياه الشرب لهم .
  لقد دعا ذلك طلبة المركز الى الاحتجاج على هذه الاوضاع، والشكوى امام وزير التربية الذي جاءهم في زيارة تفقدية مفاجئة، عسى أن يجدوا لديه حلا ومخرجا من هذه المعاناة، فكانت الأجابة على يد عشرات من عناصر حمايته الذين قاموا بتفريق الطلبة، من خلال اطلاق النار في الهواء، وعلى مقدمة اقدامهم، وقد اصابوا عددا من الطلبة بجراحات، واحالوا المركز الامتحاني الى مايشبه أرض المعركة.
  ان هيئة علماء المسلمين اذ تدين هذه التصرفات غير المسؤولة التي قامت بها عناصر الحماية ضد ابنائنا الطلبة منتهكين حرمة القاعات الامتحانية، وغير عابئين بمستقبلهم، تؤكد ان هذه الفوضى قائمة في كل الوزارات، والمؤسسات، بصور واشكال مختلفة، وان شعبنا العراقي ابتلي بمن لايحسن ادارة الدولة، ولايتقن سوى الارهاب، والفساد.
  ان على شعبنا العراقي ان يدرك ان هذا الجحيم لاسبيل للخلاص منه، مالم يخرج الاحتلال، ومعه كل الذين جاء بهم، ليخدموه، وليكافأهم على حساب دمه وماله ومستقبل أبنائه.

                                                        الأمانة العامة
                                                    23 جمادي الاخرة 1429 هـ
                                                          27 / 6/ 2008 م

أضف تعليق