هيئة علماء المسلمين في العراق

المركز الثقافي الفرنسي بباكستان يغلق أبوابه بعد تلقيه تهديدات
المركز الثقافي الفرنسي بباكستان يغلق أبوابه بعد تلقيه تهديدات المركز الثقافي الفرنسي بباكستان يغلق أبوابه بعد تلقيه تهديدات

المركز الثقافي الفرنسي بباكستان يغلق أبوابه بعد تلقيه تهديدات

تم إغلاق المدرسة الفرنسية والمركز الثقافي التابع للسفارة الفرنسية في العاصمة الباكستانية إسلام أباد؛ إثر تهديدات أمنية. وقامت أجهزة الأمن بتعزيز الرقابة على سفارة ومصالح فرنسا في العاصمة والمدن الأخرى بعد أن تلقت السفارة تهديدات بالقيام بهجمات ضدها، طبقا لصحيفة الوطن.
تحذير من قوة طالبان الباكستانية

من جهتها, حذرت صحيفة التايمز البريطانية من سقوط مدينة بيشاور الباكستانية, وممر خيبر، الذي يعتبر مدخلها إلى أفغانستان في يد "طالبان ـ الباكستانية".

وتقول الصحيفة إن مدينة بيشاور كانت محطة الإمداد الرئيسية التي استخدمتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية(CIA) لإمداد المجاهدين بالسلاح والمال كي يطردوا الجيش السوفيتي من أفغانستان.
وتضيف التايمز:"وبعد عقدين من الدور الذي لعبته المدينة الباكستانية خلال حرب المجاهدين مع السوفيت، لا تزال بيشاور تتحكم بالطريق إلى العاصمة الأفغانية كابول عبر ممر خيبر".
وتذكر التايمز أن المسلحين الموالين لحركة طالبان الأفغانية وتنظيم القاعدة يحاصرون الآن ممر خيبر، وأن رجال الشرطة المحليين في بيشاور بدأوا في الحديث عن "سقوطها" الحتمي في أيدي المسلحين.

وسارعت الحكومة الباكستانية إلى وضع خطط لتفادي سقوط مدينة بيشاور في أيدي "طالبان – باكستان"، بعدما تمكنت الحركة التي يقودها الزعيم القبلي بيعة الله محسود، من مد نفوذها بين القبائل المحيطة بالمدينة.

"استراتيجيا" كما تقول الصحيفة، سيكون سقوط بيشاور أمر كارثي, فخسارة السيطرة على بيشاور يعني ضربة قاصمة للهيبة الهشة للحكومة الباكستانية الجديدة, كما أن ذلك سيعني تهديدا جديدا وآنيا لقوات الناتو في أفغانستان وتهديدا أوسع لمن وصفتهم بأعداء الإرهاب في العالم.

وختمت الصحيفة افتتاحيتها الخاصة ببيشاور بجملة واحدة: "يجب أن لا تسقط".
هذا ويدرس قادة الأجهزة الأمنية في بيشاور، خططا للدفاع عن المدينة، شملت إقامة عدد من خطوط الدفاع لصد هجوم محتمل لمسلحي "طالبان – باكستان".

وكالات
ص

أضف تعليق