سقط صاروخ أطلق من غزة على جنوب الكيان الصهيوني المحتل يوم الخميس في قصف هو الرابع على التوالي منذ التوصل إلى هدنة بين حماس والاحتلال قبل أسبوع. وأعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في بيان لها مسؤوليتها عن إطلاقه, مستهدفة بلدة \"سديروت\".
وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق أول ثلاثة صواريخ من قطاع غزة باتجاه بلدة سديروت, بعد جريمة صهيوينة أسفرت عن استشهاد أحد قادتها في نابلس بالضفة الغربية.
وحينها اعتبر مكتب رئيس الوزراء الصهيوني إطلاق الصواريخ انتهاكا "خطيرا للهدنة", لكنه أكد استمرار كيانه التزام بالتهدئة, بينما أحصت حماس نحو 15 خرقا للتهدئة من قبل الجانب الصهيوني منذ بدئها صباح الخميس الماضي.
الاحتلال يغلق المعابر مع قطاع غزة لليوم الثاني
وفي السياق, واصل الكيان الصهيوني إغلاق المعابر مع قطاع غزة لليوم الثاني الخميس,وذلك وفقا لما أعلنه متحدث عسكري صهيوني.
ونقلت وكالة رويترز عن مسئول عسكري صهيوني قوله إن المعابر ستبقى مغلقة حتى إشعار آخر.
ونقلت الوكالة عن المسئول بيتر ليرنر قوله: "سيعتمد أمر إعادة فتحها على تقييمنا للوضع عقب هجوم الثلاثاء الصاروخي".
مباحثات غير مباشرة بوساطة مصرية حول تبادل الأسرى
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان الناطق باسم الحكومة الصهيونية مارك ريجيف أن كبير المفاوضين الصهاينة حول تبادل الأسرى عوفر ديكل يتوجه إلى مصر الخميس لإجراء مباحثات غير مباشرة بوساطة مصرية مع حركة حماس حول تبادل الأسرى.
وأكدت حماس أن المفاوضات قد تبدأ يوم الأحد المقبل, وأشارت إلى أن الوفدين لن يكونا في نفس المبنى.
وتطالب حماس بإطلاق سراح 450 سجين فلسطيني في السجونالصهيونية, في مقابل إطلاق الجندي جلعاد شاليط.
المفكرة
ص
كتائب شهداء الأقصى تقصف سديروت و الكيان الصهيوني يواصل غلق المعابر
