أصدرت محكمة أمريكية حكما هو الأول من نوعه، عندما رفضت قرارا يعتبر أحد نزلاء معتقل جوانتانامو \"عدوا محاربا\", وهو ما يعد نكسة جديدة لإدارة الرئيس جورج بوش ولسياسته.
وقال قضاة محكمة الاستئناف الأمريكية إنه يتعين على وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن تطلق سراح حذيفة بارات، أو تنقله أو أن تجري جلسات استماع جديدة.
وقد ألقي القبض على بارات, وهو مسلم صيني من قبائل الأويجور, في أفغانستان عام 2001، ثم رُحل إلى جوانتانامو.
وسبق للمحكمة العليا أن قضت في وقت سابق من هذا الشهر بحق نزلاء المعتقل برفع شكاوى قضائيا ضد قرار اعتقالهم، أمام المحاكم المدنية.
وقد رفع 190 منهم قضايا لمحاكم الاستئناف الأمريكية في محاولة لنقض صفة "عدو محارب", وتعد قضية حذيفة بارات الأولى التي بُت فيها.
ورأى القضاة أن القرار العسكري باعتبار المواطن الصيني عدوا محاربا قرار "باطل", ومنح الحكم لبارات الحق في أن يرفع عريضة إلى قاض فدرالي يطالبه فيها بالإفراج الفوري.
وتدافع السلطات الأمريكية عن قرارها بالقول بأنه كان من أعضاء الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية التي يعتقد أن لها صلات بتنظيم القاعدة.
لكن هيئة الدفاع عن بارات تقول إن العدو بالنسبة إليه هو الحكومة الصينية، وإنه لم يستهدف المصالح الأمريكية.
وتسعى حركات الأويجور المسلحة إلى الحصول على حكم ذاتي لإقليمهم, ولكن السلطات الصينية تمارس عنفا ممنهجا ضد هذه الطائفة.
ويعد بارات واحدا من بين 17 مواطنا صينيا من أقلية الأيوجور ما زالوا رهن الاعتقال بجوانتانامو، على الرغم من أن السلطات الأمريكية لا ترى أنهم يمثلون خطرا.
وكالات
ص
نكسة جديدة لادارة بوش.. محكمة أمريكية ترفض اعتبار أحد نزلاء جوانتانامو \"عدوا محاربا\"
