هيئة علماء المسلمين في العراق

كلفت الكثير وعطاؤها أقل مما يتصور.. واشنطن تغلق (الحرة) لفشلها في جذب المشاهد العربي
كلفت الكثير وعطاؤها أقل مما يتصور.. واشنطن تغلق (الحرة) لفشلها في جذب المشاهد العربي كلفت الكثير وعطاؤها أقل مما يتصور.. واشنطن تغلق (الحرة) لفشلها في جذب المشاهد العربي

كلفت الكثير وعطاؤها أقل مما يتصور.. واشنطن تغلق (الحرة) لفشلها في جذب المشاهد العربي

قالت مصادر إعلامية: إن الولايات المتحدة تدرس إغلاق قناتها الفضائية الناطقة باللغة العربية \"الحرّة\" بعدما أدرك البيت الأبيض أن هذه القناة فشلت في تحقيق أهدافها. وأوضح هشام ملحم مدير قناة العربية بواشنطن أنه على الرغم من التكلفة العالية للقناة التي تجاوزت 350 مليون دولار فإن القناة فشلت حتى في الحصول على المركز الرابع - على أقل تقدير - بالنسبة لتفضيل مشاهدي القنوات العربية، مضيفًا أنه نادرًا ما تجد أناسا شاهدوا قناة "الحرّة".

وربما تكون "الحرة" هي القناة رقم عشرة في قائمة ترتيب بحث المشاهدين عن القنوات المهمة.

وقال ملحم: إن مسؤولي القناة فشلوا في إيجاد مدخل لإقناع المشاهدين العرب، كما أنهم فشلوا في إيجاد تقديم أي شيء جديد ومختلف عن أمريكا للعالم العربي. وأشار ملحم إلى أن القناة قد كلفت الكثير، ولكن العطاء فيها أقل مما يتصور المرء.

وكان الهدف أن تنافس قناة "الحرة" القناتين الفضائيتين العربيتين العربية والجزيرة، وتتمسك في الوقت نفسه باتجاهاتها الغربية؟!!، لكن سرعان ما أدركت إدارة "الحرّة" أنها لن تستطيع تحقيق المهمة المطلوبة من القناة؛ لأن استمالة الجمهور العربي من خلال الترويج للقيم الغربية أمر مستحيل، ولكنها استمرت في استثمار الاعتمادات المخصصة للقناة في غياب رؤية تتوخى تطوير القناة، بينما واصل العاملون في القناة عملهم من دون أن يعرف الكثيرون منهم ما هو مطلوب منهم، معتبرين أنهم معذورون؛ لأنه لا أحد يشاهد برامج قناتهم كما أشار إلى ذلك أحد محرري "الحرة"؟!!.

وخلص الخبراء في بداية هذا العام إلى استنتاج أن "الحرة" مشروع فاشل، وقالت صحيفة واشنطن بوست: إن "الحرة" فشلت في أداء مهمتها في العالم العربي. وأجمع بعض الخبراء الإعلاميين من العرب والأمريكيين الذين تحدثوا للصحيفة على أن القناة لم يَعُد لها أية حظوظ من النجاح في سوق الإعلام العربي.

وكانت القناة منذ بدايتها قد استمالت عددًا كبيرًا من الإعلاميين العرب، ولكن سرعان ما هاجروا إلى قنوات أخرى.

وكانت استطلاعات الرأي المتعاقبة خلال السنوات الفائتة قد أظهرت أن "الحرة" هي أقل الفضائيات الناطقة بالعربية مشاهدة، إلا أن مصادر أمريكية كانت تصرّ على عدم إقفال الحرة، رافضة أن تلقي المحطة مصير مجلة "هاي" الشهرية التي قررت الخارجية إيقافها.

وعلى الرغم من عمليات المراجعة والتقويم الشامل لأداء المحطة إلا أنها لم تتمكن من جذب الجمهور العربي.

وأظهر استطلاع لجامعة ميرلاند ومؤسسة زغبي انترناشونال أن 54 % من المستطلعين يشاهدون الجزيرة مقارنة بـ 9 % يشاهدون العربية و2 % فقط يشاهدون "الحرّة".
 

وكالات

أضف تعليق