هيئة علماء المسلمين في العراق

أرض الحدباء تحتضن الذكرى الثانية لاستشهاد حامل لواء البصرة الشيخ الدكتور يوسف الحسان
أرض الحدباء تحتضن الذكرى الثانية لاستشهاد حامل لواء البصرة الشيخ الدكتور يوسف الحسان أرض الحدباء تحتضن الذكرى الثانية لاستشهاد حامل لواء البصرة الشيخ الدكتور يوسف الحسان

أرض الحدباء تحتضن الذكرى الثانية لاستشهاد حامل لواء البصرة الشيخ الدكتور يوسف الحسان

بمرور الذكرى الثانية لاستشهاد الشيخ الدكتور يوسف بن يعقوب الحسان رحمه الله احتضنت أرض الحدباء الذكرى الثانية لحامل لواء البصرة وسليل الحسن البصري اسكنه الله فسيح جناته.. وقف الجميع أمام هذه الذكرى العطرة ليستذكروا ابن البصرة وبطلها الفذ، وتضمن  الحفل آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ البصري محمد ناصر.

ثم تضمنت كلمات في رثاء الشهيد ومناقبه وكانت الكلمة الأولى للأستاذ الشيخ كمال فيصل السالم عضو هيئة علماء المسلمين للمنطقة الجنوبية  ليبين كيف أن هذا الرجل قدم الكثير لهذه المدينة مدينة الحسن البصري رحمه الله وكيف انه صنع هذه الحياة ليسقي ارض الصحابة رحيقاً من علمه ودرايته وفكره وانه رحمه الله استوعب الجميع وكان بابه مفتوح للجميع بل حتى لخصومه رحمه الله وكان موسوعة وعالم وفقيه ومصنع الرجال ومؤسس المدارس وحلقات العلم في البصرة, وكانت الكلمة الثانية للشيخ الدكتور عبد الباسط الدغمان عضو هيئة علماء المسلمين للمنطقة الجنوبية والأستاذ في كلية الإمام الأعظم قسم نينوى... حيث بين فيها أن الشيخ الشهيد كان شعلة من نور تمهد الطريق لطلبة العلم  وهومن محبين الكتاب ومحبين العلم وكان مشروعه الأخير قبل الاستشهاد هو نيل رسالة الدكتوراه  للمرة الثانية في تجميع فتاوى الرسول صلى الله عليه وسلم.وكانت في حقيبته رسائل عدة في خدمة طلب العلم والعلماء.

وكانت الكلمة الأخيرة للأستاذ ثروي الكورز عضو هيئة علماء المسلمين في مدينة الحدباء للوقوف على مآثر  الشيخ الشهيد وشهداء العراق من العلماء والمفكرين وممن ضحوا بدمائهم الزكية من اجل ارض الوطن هذا وشكر الجميع كلية الإمام الأعظم قسم/الموصل على جهودها المبذولة لإدارة الحفل ووفاءها لعلماء العراق رحمهم الله رحمك الله يا شهيدتا وأسكنك فسيح جناته وصبر أل يوسف .فالركب سائر وطريق الله محفوف بالشدائد.

ومن الجدير بالذكر انه في يوم الجمعة الموافق 16 -6 - 2006  واثناء توجه الشيخ الدكتور (يوسف يعقوب الحسان) - عضو الأمانة العامة للهيئة ومسؤول فرعها في المنطقة الجنوبية ومفتي مدينة البصرة - الى جامع البصرة الكبير ليؤدي صلاة الجمعة ويخطب بالمصلين من على منبره اعترضت سيارته سيارتان تقلان مجموعة من القتلة المجرمين فقاموا باطلاق النار عليه فاستشهد على اثرها واصيب بالحادث اثنان من مرافقيه.

لقد كان الشيخ يوسف علماً من اعلام البصرة، وكان يدعو دائماً الى الصبر والثبات، فقد كان يقول لو هاجر كل اهالي البصرة فسأبقى فيها ولن اغادرها الا شهيداً.

هنيئاً لك الشهادة يا ابا محمد، طبت حياً وطبت ميتاً، وإنا على فراقك يا شيخ يوسف لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي الرب الجليل تبارك وتعالى فإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

وتم عصر ذلك اليوم الصلاة على جثمانه الطاهر ودفنه في مقبرة الإمام التابعي (الحسن البصري) رحمه الله .


يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
ص

أضف تعليق