قامت مفرزة من فوج طوارئ البصرة بإحتجاز فريق قناة \" الحرة\"، والتجاوز عليه وتفتيشه بطريقة مهينة في أحد شوارع مدينة البصرة، صباح اليوم الخميس 19/6/2008.
وجاء في بيان لجمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق تسلمت وكالة (العين) نسخة منه، إن مراسل القناة الزميل سعد قصي قد أبلغ الجمعية بأن الفريق الاعلامي المكون منه ومن المصور داود سلمان ومساعد المصور حسن ابراهيم، قد "تعرضوا الى الاستفزاز والاحتجاز والتفتيش بطريقة مهينة من قبل إحدى سيطرات فوج الطوارئ المرابطة بمنطقة العشار قرب مبنى محافظة البصرة القديمة."
وأضاف قصي انه "حاول تعريف عناصر المفرزة بنفسه وبعمله وبمؤسسته الاعلامية، الا انهم تعاملوا معه بخشونة وطلبوا من الفريق الاعلامي الترجل من السيارة ولدى محاولته إخبارهم بانهم على عجالة من أمرهم، وعليهم الوصول بسرعة الى مقر عملهم، قام عناصر الطوارئ بركل السيارة بأرجلهم وبأخمص البنادق."
ومن ثم، والحديث الى قصي "أخرجوا فريق الحرة الاعلامي بالقوة من السيارة ورموا كاميراتهم ومعداتهم على قارعة الطريق، وإحتجزوهم لاكثر من نصف ساعة، إضافة الى تفتيشهم ومعاملتهم كالمجرمين."
وأكد قصي، حسب البيان، إن هذه المعاملة مقصودة من قبل الاجهزة الأمنية في البصرة، عازيا ذلك الى العدائية التي يحملها بعض أفراد القوات الأمنية ضد الصحفيين والاعلاميين .
وقال قصي "انه إتصل بالناطق بإسم قيادة شرطة البصرة العقيد عبد الكريم الزيدي، وأعلمه بالحادث لكنه لم يفعل شيئا، ولم يهتم بالموضوع أصلا."
وشجبت الجمعية ببيانها هذا التصرف قائلة "تشجب جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق هذا الانتهاك، وتطالب وزارة الداخلية بفتح تحقيق ومعاقبة المتجاوزين والخروج من حالة الصمت واللامبالاة إزاء تكرار حالات الانتهاكات ضد الصحفيين والاعلاميين."
الهيئة نت
العين
ع/8
الاجهزة الامنية الحكومية تعتدي على الصحفيين في البصرة
