من المنتظر ان تبدأ صباح اليوم التهدئة بين حركة حماس والكيان الصهيوني في قطاع غزة والتي ستستمر ستة اشهر تنفيذا لاتفاق برعاية مصرية، وذلك بعد اشهر من المواجهات.
ومن المتوقع ان يكون الاتفاق دخل حيز التنفيذ اعتبارا من السادسة صباح اليوم، وعشية تطبيق الاتفاق، سقط 38 صاروخا وقذيفة علي جنوب الاحتلال انطلاقا من القطاع، فيما شن الجيش الصهيوني غارتين جويتين.
وافاد مصدر طبي وشهود ان امرأة اصيبت بجروح في سديروت فيما جرح ناشطان فلسطينيان في غارتين علي شمال القطاع.
واضافة الى وقف اطلاق الصواريخ الفلسطينية على الكيان والهجمات الصهيونية يلحظ اتفاق التهدئة رفعا تدريجيا للحصار الذي تفرضه علي قطاع غزة.
وكان مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء ايهود اولمرت اعلن ان كيانه وافقت علي المقترحات المصرية ونأمل بصدق ان لا يعود سكان جنوب الكيان اعتبارا من الخميس ضحايا صواريخ او قذائف هاون الارهابيين تطلق من قطاع غزة .
وفي غزة، قال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ان الموافقة الصهيونية تؤكد ان حماس والفصائل الفلسطينية نجحت في مبادرتها بالموافقة واعلان التهدئة بالقاء الكرة في الملعب الصهيوني الذي لم يجد امامه سوي الموافقة علي التهدئة .
واضاف ابدينا التزاما واضحا بكل ما هو مطلوب بالتهدئة وسنلتزم ولن نعطي فرصة للاحتلال لأن يخرق هذه التهدئة ، مؤكدا ان على الاحتلال ان يلتزم بما ورد في بنود التهدئة بما فيها وقف العدوان باشكاله وفتح كافة المعابر بالآليات التي وضعت .
وتوعدت كتائب القسام الذراع المسلحة لحركة حماس بالرد علي أي خرق للتهدئة. وقال المتحدث باسم الذراع المسلحة لحركة حماس أبو عبيدة في تصريح نشر علي موقع الجماعة الالكتروني امس الأربعاء كتائب القسام سترصد أي خروقات صهيونية أو انتهاكات للتهدئة ولن تسمح بخرقها من قبل العدو دون رد علي العدوان والخرق .
ومن المقرر ان تبدأ مفاوضات الاحد بوساطة مصرية حول مصير الجندي جلعاد شاليط الذي اسرته في حزيران (يونيو) 2006 مجموعات مسلحة فلسطينية ولا يزال محتجزا في غزة.
وفي 26 حزيران (يونيو)، يبدأ ممثلون لمصر والاتحاد الاوروبي وحماس والسلطة الفلسطينية مفاوضات تتناول اعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر، وفق وسائل الاعلام الصهيونية.
القدس العربي
التهدئة تبدأ اليوم في غزة وتشكيك بصمودها وعشرات الصواريخ علي الكيان الصهيوني عشية التنفيذ
