اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 563 ادانت فيه التفجير الاجرامي في الحرية الأولى ببغداد عصر أمس، وراح ضحيته عدد كبير من القتلى والجرحى، بينهم نساء وأطفال. وحملت الاحتلال والحكومة الحالية مسؤولية عنها؛ فهما الممسكان بالملف الأمني، ويدّعيان دائماً أن الوضع الأمني قد تحسن في العراق. وفي ما ياتي نص البيان:-
بيان رقم (563)
المتعلق بتفجير سيارة مفخخة في سوق شعبية بمنطقة الحرية الأولى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فلا تزال المخططات المشبوهة والخاضعة للإملآت الخارجية - التي لم تعد تخفى على أحد - تعبث بأمن العراقيين وأرواحهم من أجل الوصول إلى ما يحفظ مصالحها، ويوفر لها الأمن على حساب الآخرين، وفي أي سعي محموم لها في هذه السبيل تجعل من دماء العراقيين وأموالهم وسيلة لتحقيق أهدافها.
فقد هز انفجار بسيارة مفخخة عصر يوم الثلاثاء 17/6 سوقاً شعبية في منطقة الحرية الأولى شمال بغداد، وأسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، بينهم نساء وأطفال.
إن استرخاص دماء العراقيين الأبرياء واتخاذها وسيلة لتحقيق المآرب والأهداف عمل يوحي به الشيطان إلى أتباعه ومواليه ليزدادوا ظلماً، وينالوا من غضب الله ما يستحقون.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة النكراء فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية مسؤولية هذه الدماء الطاهرة، فهما الممسكان بالملف الأمني، ويدّعيان دائماً أن الوضع الأمني قد تحسن في العراق.
إن الهيئة تدعو الله جل وعلا أن يتقبل من ذهب إليه شهيداً وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل وأن ينجي العراقيين من بؤر الشر هذه.
الأمانة العامة
14 جمادى الآخرة 1429 هـ
18/6/2008 م
بيان رقم (563) المتعلق بتفجير سيارة مفخخة في سوق شعبية بمنطقة الحرية الأولى
