هيئة علماء المسلمين في العراق

فضيحة أممية: لارسن يحرض (الإسرائيليين) على سوريا
فضيحة أممية: لارسن يحرض (الإسرائيليين) على سوريا فضيحة أممية: لارسن يحرض (الإسرائيليين) على سوريا

فضيحة أممية: لارسن يحرض (الإسرائيليين) على سوريا

حرض تيري رود لارسن - مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لتطبيق قرار مجلس الأمن 1559 الثلاثاء – \"إسرائيل\" على سوريا، منتقدا بشدة مفاوضات \"إسرائيل\" غير المباشرة مع سوريا، التي انتهت الجولة الثانية منها هذا الأسبوع. واعتبر لارسن أن "إسرائيل" قدمت لسوريا هدية ضخمة دون أن تتلقى حتى الآن أي شيء في المقابل.

ووفقاً لصحيفة هآرتس "الإسرائيلية"، فإن بعثة "إسرائيل" في الأمم المتحدة كتبت في برقية سرية إلى وزارة الخارجية "الإسرائيلية": أن لارسن كان قد شكا من أن سوريا تحصل على الشرعية بدون مقابل.

ونقلت البرقية عن لارسن قوله: أوروبا تتودد إلى السوريين بسبب المفاوضات مع "الإسرائيليين"، ولم يعد مطلوبا منهم إعطاء أي شيء في المقابل.

وعقبت هآرتس على ذلك بالقول إن لارسن يعتبر أحد خبراء الأمم المتحدة البارزين في شؤون الشرق الأوسط خصوصاً في المسائل السورية واللبنانية. ومع ذلك، فان لديه وجهة نظر سلبية للغاية تجاه الرئيس السوري بشار الأسد بسبب الاتهامات التي تطال الأسد بأنه يتدخل في لبنانا وبسبب المزاعم التي تتحدث عن جود دور له في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

وأشارت الصحيفة إلى أن لارسن ليس اللاعب الدولي الوحيد الذي عبر عن تحفظات تجاه المحادثات السورية - "الإسرائيلية"، فوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قالت أخيراً إن الأكثر أهمية في الوقت الراهن هو التركيز على المفاوضات الفلسطينية – "الإسرائيلية".

ولم يتضح ما إذا كانت رايس قد أعادت التأكيد على تعليقها هذا خلال محادثاتها مع المسؤولين "الإسرائيليين" في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وعندما كان رود لارسن مبعوثاً للامين العام للأمم المتحدة في الشرق الأوسط وكان مقره في البداية في مدينة غزة، بدا أنه كان رجلاً محايداً. وهو دبلوماسي نرويجي ساهم في رعاية محادثات أوسلو السرية التي أدت إلى اتفاقات أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية و"إسرائيل".

وعندما ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عدوانه الكبير على مخيم جنين للاجئين في نيسان/ أبريل 2002 بدا أن لارسن كان محتفظا بحياده إذ قال - بعد جولة في المخيم شاهد فيها ما خلفه جيش الاحتلال "الإسرائيلي" وراءه من قتل ودمار - إن ما شاهده مرعب إلى حد لا يصدق، وإن مما يثير الاشمئزاز أخلاقياً أن "إسرائيل" لم تسمح لـ 11 يوماً لعاملي الطوارئ بتقديم إغاثة إنسانية لسكان المخيم.

ولكن رود لارسن الذي كان صديقاً للسياسي "الإسرائيلي" المخضرم شيمون بيريز، وحصل من مركزه على جائزة مالية تقديراً لمساهمته في عملية السلام الفلسطينية – "الإسرائيلية" تعرض لانتقادات في بلاده على قبول الجائزة، لكنها لم تصل إلى حد إدانته.


وكالات

أضف تعليق