هيئة علماء المسلمين في العراق

ألمانيا تتحفظ على نجاح مهمة سولانا في طهران وأوربا تتوعد بعقوبات وشيكة
ألمانيا تتحفظ على نجاح مهمة سولانا في طهران وأوربا تتوعد بعقوبات وشيكة ألمانيا تتحفظ على نجاح مهمة سولانا في طهران وأوربا تتوعد بعقوبات وشيكة

ألمانيا تتحفظ على نجاح مهمة سولانا في طهران وأوربا تتوعد بعقوبات وشيكة

قال المدير العام للشؤون السياسية في وزارة الخارجية الألمانية د.فولكر شتانسل إن الزيادة التي قام بها الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيرسولانا إلى طهران متواضعة النتائج. وأضاف شتانسل في مؤتمر صحفي عقده أمس في الكويت بحضور السفير الألماني لدى الكويتد.ميشائيل فوربس ووكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجارالله أن هناك عدم تفاؤل لاستجابة إيران لعرض الحوافز الجديدة المقدمة من دول 5+1 ( الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن + ألمانيا) نحو إيجاد الحل للملف النووي.

وكان سولانا منسق قد قام بزيارة إلى إيران قبل أيام لتقديم العرض الذي يشمل حوافز اقتصادية وتعهد بالتعاون النووي مع إيران مقابل إنهاء تخصيب اليورانيوم.

والتقى سولانا بكل من وزير الخارجية منوشهر متكي ومسئول الملف النووي الإيراني سعيد جليلي اللذين أكدا تمسك بلادهما بالحق في تخصيب اليورانيوم.

وأطلع المدير العام للشؤون السياسيةالألمانية وفقاً لما أوردته صحيفة "القبس" الكويتية سفراء دول الاتحاد الأوروبي وسفراء دول مجلس التعاون في الكويت على نتائج مهمة سولانا في طهران أثناء استقبال المجموعات في منزل السفير الألماني أمس.

حوافز جديدة:
وأشار شتانسل إلى ما قدمته وزارات خارجية كل من بريطانيا وألمانيا وروسيا والصين وفرنسا إلى الجانب الإيراني خلال زيارتهم الأخيرة من "عرض حوافز جديدة" موسعاً لدفع طهران للتخلي عن برنامجها النووي وتخصيب اليورانيوم.
وأوضح أن العرض الجديد يشتمل على 4 نقاط أساسية وهي حق إيران في الاستخدام وتطوير الطاقة النووية لاغراض سلمية وتطبيع العلاقات التجارية والاقتصادية والسياسية بين طهران ودول الاتحاد الأوروبي والدول الغربية، بالإضافةإلى تأكيد انضمامها إلى المؤسسات الدولية وعلى رأسها منظمة التجارةالعالمية.
وأضاف أن العرض شمل تأسيس شراكة بين إيران والاتحاد الأوروبي في مجالات البحث العلمي والتعليم والزراعة، ومساعدة إيران على إنشاء مفاعل يعمل بالماء الخفيف وتحديث الأسطول الجوي الإيراني ورفع العقوبات المفروضة في المجال التجاري.
رد إيراني:
وفي المقابل، أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة الإيرانية "إنه إذا كان العرض يتضمن تعليق تخصيب اليورانيوم فإن هذا العرض مرفوض مقدماً"، ولكن مدير البرامج النووية قال "إن العرض جيد، وسنقوم بدراسته بعناية".
وكان تقرير استخباراتي أوروبي قد أكد أن المباحثات السرية بين إيران والولايات المتحدة لا تتوقف، موضحاً أن الجانبين يسعيان للتوصل إلى اتفاق شامل لتقاسم النفوذ في المنطقة.
عقوبات أوروبية وشيكة

ومن ناحيتها,  قالت الناطقة باسم سولانا، إن دول الاتحاد الأوروبي على استعداد لفرض عقوبات اقتصادية اشد على إيران.

وأضافت الناطقة إن وزراء خارجية دول الاتحاد المجتمعين حاليا في لوكسمبورج ما زالوا يدرسون مثل هذا القرار لكنها أكدت القرار سيتم اتخاذه حتما.

وأكدت أن الوزراء متفقون من حيث المبدأ على فرض عقوبات اشد على إيران.

من جهته قال رئيس الوزراء البريطاني إن بريطانيا ستقر الاثنين عقوبات جديدة على إيران تشمل قطاعي النفط والغاز، وكذلك تجميد أرصدة أكبر بنك ايراني.

وأضاف براون أن بلاده "ستحث أوروبا، وستوافق أوروبا، على فرض عقوبات جديدة ضد إيران".

لن نشارك في أي حرب محتملة:
وفيما يتعلق بالمدة الممنوحة لإيران للردعلى العرض، قال شتانسل: "لم يمنح سولانا وقتاً محدداً لطهران كما أن دول 5+1 لن تنتظر طويلاً وستعيد الملف إلى مجلس الأمن إذا رفضت طهران العرض".
ورفض أن تكون بلاده قد تشارك في حرب محتملة ضد طهران قائلاً: "المستشارة الألمانية ميركل قالت مراراً وتكراراً إن ألمانيا لن تشارك في أي حرب".

المفكرة

أضف تعليق