هيئة علماء المسلمين في العراق

باحثان أمريكيان: اللوبي الصهيوني يحلم بالتحكم بأسعار النفط لعدم وجود لوبي عربي أو إسلامي موازٍ له
باحثان أمريكيان: اللوبي الصهيوني يحلم بالتحكم بأسعار النفط لعدم وجود لوبي عربي أو إسلامي موازٍ له باحثان أمريكيان: اللوبي الصهيوني يحلم بالتحكم بأسعار النفط  لعدم وجود لوبي عربي أو إسلامي موازٍ له

باحثان أمريكيان: اللوبي الصهيوني يحلم بالتحكم بأسعار النفط لعدم وجود لوبي عربي أو إسلامي موازٍ له

أصدر الباحثان السياسيان الأمريكيان البروفيسور جون ميرشايمر، وزميله ستيفن والت كتابهما الجديد \"اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأميركية\"، وكشفا خلال عرض الكتاب في نادي دبي للصحافة أن اللوبي \"الإسرائيلي\" في أمريكا (مجلس العلاقات العامة الإسرائيلية الأميركية ـ أيباك) يسعى للتحكم بأسعار النفط العالمية.

وأوضح الباحثان أن المساعدات الأمريكية التي تحصل عليها بعض الدول العربية متوقفة بالأساس على رغبات هذا اللوبي والذي يقوم باستغلالها والضغط على هذه الدول.

وقال البروفيسور ميرشايمر من جامعة شيكاجو: "إن اللوبي الإسرائيلي لا يتحكم حاليًا في أسعار النفط لكنه يحلم بهذا".

ووفقًا لصحيفة "البيان" الإماراتية أضاف: "اللوبي الإسرائيلي يتحكم بالدول العربية التي تحصل على معونات من الولايات المتحدة، وهذه المعونة خاضعة لرغبات جماعات الضغط اليهودية في الولايات المتحدة، وبمقدورها تخفيضها أو منعها للضغط على هذه الدول".

انعدام المنافسة العربية للوبي الصهيوني  بأمريكا

وأعرب البروفيسور ميرشايمر عن قناعته بأن أحد أهم أسباب قوة اللوبي الصهيوني هو في انعدام المنافسة، حيث لا يوجد لوبي عربي أو إسلامي موازٍ له.

وبخصوص خطاب المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية باراك أوباما أمام منظمة "ايباك"، حول القدس المحتلة، أكد الباحث الأمريكي: "أوباما ومنافسته هيلاري كلينتون لا يدعمان الكيان الصهيوني بالضرورة بل يعلمان كيف يغازلان من سيوصلها إلى السلطة".

وأبدى البروفيسور ميرشايمر استخفافه بجدوى المفاوضات الصهيونية السورية غير المباشرة في تحقيق السلام.

وقال زميله عميد كلية كيندي في جامعة هارفارد البروفيسور ستيفن والت: "هناك ثلاث استراتيجيات يتبعها اللوبي الصهيويني للسيطرة على الولايات المتحدة، أولها محاولة إيصال أشد السياسيين حماسة للدفاع عنهم إلى مناصب عليا أو قريبة من دوائر اتخاذ القرار في واشنطن، والاستراتيجية الثانية هي محاولة تكوين الرأي العام الأميركي من خلال وسائل الإعلام، والثالثة تستند إلى إقصاء كل من لا يتوافق معهم ودعم منافسيه".
المفكرة

أضف تعليق