هيئة علماء المسلمين في العراق

يعانون من الفقر واليأس.. الدول الغنية تغلق \'باب الرحمة\' في وجه اللاجئين العراقيين
يعانون من الفقر واليأس.. الدول الغنية تغلق \'باب الرحمة\' في وجه اللاجئين العراقيين يعانون من الفقر واليأس.. الدول الغنية تغلق \'باب الرحمة\' في وجه اللاجئين العراقيين

يعانون من الفقر واليأس.. الدول الغنية تغلق \'باب الرحمة\' في وجه اللاجئين العراقيين

اعتبرت منظمة العفو الدولية في تقرير نشر الاحد ان الدول الغنية لا تقدم المساعدة الضرورية للاجئين العراقيين الذين يعانون في غالب الاحيان من الفقر واليأس. ------------
(تعهدات الدول الغنية بين الكلام والواقع)..

(منظمة العفو الدولية تندد بتقاعس الدول الغنية في تقديم المساعدة الضرورية للعراقيين)..
------------

وذكرت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان ان الحكومات لم تقم باي مسعى او كانت مساعيها ضئيلة جدا من اجل مساعدة اللاجئين العراقيين متخلفة بذلك عن واجباتها الاخلاقية والسياسية والقانونية التي تحتم عليها الاضطلاع بحصتها من المسؤولية في هذه الازمة.

وتابع التقرير الصادر بعنوان (الكلام والواقع) انه عوضا عن ذلك كان التقاعس والاكتفاء بالكلام هو الرد المسيطر على احدى اضخم ازمات اللاجئين في العالم.

ووصل عدد اللاجئين العراقيين الى 4.7 ملايين نسمة بحسب ارقام المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة، وهو اعلى مستوى يصل اليه منذ اجتياح العراق.

وبعدما استقبلت سوريا والاردن القسم الاكبر من اللاجئين، يعمد هذان البلدان حاليا الى اجراءات متشددة كفرض قيود على دخول العراقيين، ومن اسباب هذا التبدل في الموقف بحسب المنظمة عدم تلقي دعم من الاسرة الدولية.

ويعيش العديد من اللاجئين بعدما استنفدوا مدخراتهم في فقر مدقع، ويواجهون مخاطر جديدة منها ارغامهم على العودة "طوعا" الى العراق، ويضطرون في بعض الاحيان الى تشغيل اطفالهم او الى البغاء.

واوضحت المنظمة ان الصعوبات التي يواجهها اللاجئون في دول الاستقبال تدفعهم الى اخذ قرار صعب وخطير بالعودة الى العراق سواء مؤقتا لجلب معاشات او مساعدات غذائية او بصورة دائمة بسبب وضعهم اليائس.

ونددت منظمة العفو ايضا بمحاولات الدول الاوروبية طرد العراقيين، ولو احيانا الى بعض اخطر المناطق في العراق.

كما تلجأ بعض الدول الاوروبية بحسب المنظمة الى وسائل غير مباشرة كقطع المساعدات عن طالبي اللجوء لارغامهم على العودة الى العراق.


ميدل ايست اونلاين

أضف تعليق