قال مصدر إعلامي في مجلس النواب الحالي إن عددا من موظفي المجلس بدأوا الأحد اعتصاما احتجاجيا داخل مبنى البرلمان بسبب إجراءات أمنية جديدة تشمل تفتيشهم بجهاز السونار.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن أكثر من (20) موظفا في مجلس النواب بدأوا ظهر اليوم الأحد تنظيم اعتصام داخل مبنى المجلس احتجاجا على تفتيشهم لدى دخولهم المبنى بجهاز السونار، معتبرين أن عملية التفتيش بهذا الجهاز مخلة بالآداب والذوق العام.
ولم يعط المصدر مزيدا من التفاصيل عن طبيعة الاعتصام ومدته.
وقال أحد موظفي البرلمان من المعتصمين إن عملية التفتيش بجهاز السونار تلك جاءت ضمن إجراءات أمنية جديدة بدأت قبل ثلاثة أيام.
وأضاف ان من يقوم بالتفتيش ليسوا من قوات الأمن الحكومية، بل هم عناصر من قوات الاحتلال "المتعددة الجنسيات"، وينتمون إلى إحدى الدول الآسيوية، وأظنهم من النيبال.
وتخضع ما يعرف "المنطقة الخضراء" التي تقع في منطقة القصور الرئاسية وسط العاصمة بغداد لإجراءات أمنية مشددة تشرف عليها قوات الاحتلال الأمريكية، وتضم في داخلها مقرات مجلسي النواب والوزراء وبعض الوزارات المهمة فضلا عن مباني مجمع "سفارة" دولة الاحتلال الأمريكية ومقر "سفارة" الاحتلال البريطانية في العراق.
وذكر الموظف أن أيا من المسؤولين في البرلمان لم يلتق بنا أو يتحدث معنا حتى الآن.
ويبلغ عدد الموظفين العاملين في إدارات مجلس النواب الحالي بدرجاتهم المختلفة كافة نحو (150) موظفا.
اصوات العراق
لأنها مخلة بالآداب والذوق العام.. موظفو البرلمان يعتصمون احتجاجاً على إجراءات تفتيش جديدة
