قالت رئيسة هيئة الآثار والتراث العراقية أميرة عيدان اول امس الجمعة إن محافظة ذي قار (350 كم جنوب بغداد) تشهد اكبر عمليات نهب للآثار العراقية مقارنة بباقي المحافظات.
وأوضحت أن بلدة الفجر شمال محافظة ذي قار تعد واحدة من أكثر مناطق نهب وتهريب الآثار العراقية، واصفة المنطقة بأنها سوق عالمي لتهريب وتجارة الآثار.
وأكدت عيدان أن الهيئة نسقت مؤخرا مع وزارة الداخلية للحد من حالات سرقة وتهريب الآثار، ويجري تشكيل قوة لحماية الآثار قوامها عدد من خريجي كليات الآثار العراقية، وتتبع إداريا وماليا لوزارة الداخلية.
ولفتت إلى أن إجراءات وزارة الداخلية صارت في الآونة الأخيرة اشد تأثيرا على المتورطين بعمليات التهريب والسرقة وأنها تعتقل العشرات منهم، مشيرة إلى أن عصابات التهريب هذه تشكل عصابات مافيا خطيرة يصعب التعامل معها.
وفي إطار ذي صلة قالت عيدان إن القوات الأمريكية الموجودة في الناصرية تسيطر حاليا على واحد من أهم المناطق الأثرية قيمة على الإطلاق قرب قاعدة طليل العسكرية غرب المدينة.
وأشارت إلى أن المنطقة تسمى الدكدكة، وهي تابعة لمنطقة أور الأثرية، وكانت مرفئا تجاريا مهما خلال مرحلة العصر السومري الحديث، ويتوقع أن يكشف التنقيب فيها عن كميات كبيرة من الكنوز التي تمثل أرشيفا للتداولات التجارية آنذاك.
واوضحت عيدان أن قوات الاحتلال الأمريكية تمنع حاليا دخول أية جهة إلى منطقة الدكدكة، مشيرة إلى أن ذلك يمثل حاليا مشكلة حقيقة لهيئة الآثار العراقية.
واع
والاحتلال يمنع الدخول إلى أهم مناطقها.. أكبر عمليات نهب للآثار العراقية فـي ذي قار
