أشار وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس الذي كان يتحدث على هامش اجتماع لحلف شمال الاطلسي في بروكسل الى أن التصريحات العلنية بشأن المحادثات قد تكون مختلفة عن التقدم داخل غرفة التفاوض (اي وراء الكواليس).
وأشار هوش يار زيباري في مقابلة مع تلفزيون العربية - ومقره دبي - الى "مرونة حقيقية" من الجانب الامريكي بشأن اتفاق وضع القوات، على حد زعمه.
وأثارت المحادثات نقاشا محتدما في العراق والولايات المتحدة حيث يخشى المشرعون الديمقراطيون احتمال أن يورط أي اتفاق الولايات المتحدة في وجود عسكري طويل الاجل في العراق، ويغل يد الرئيس القادم.
والجدل بشأن الحصانة - التي يتمتع بها جنود الاحتلال والمتعاقدون الامنيون الامريكيون - ناجم جزئيا عن حادث اطلاق نار في بغداد في أيلول 2007 تورط فيه حراس يعملون لحساب شركة بلاكووتر، وهي شركة أمن أمريكية خاصة (مرتزقة)، وأسفر عن مقتل 17 مدنيا عراقيا في جريمة تعد احدى الجرائم التي ارتكبتها هذه الشركات، وأثارت غضب العراقيين.
ووصف يوست هلترمان وهو محلل في المجموعة الدولية لمعالجة الازمات تصريحات المالكي بأنها تظاهر باتخاذ موقف.
وقال قد لا يتفقان على الشروط، لكن كلا الجانبين يحتاج الى هذا الاتفاق.. قد تكون هذه مجرد طريقة لدفع الامريكيين كي يعودوا بشيء أكثر قبولا.
وكالات
والمالكي يسد طريقها.. جيتس: التصريحات العلنية بشأن الاتفاقية تختلف عن التقدم داخل الغرف
