هيئة علماء المسلمين في العراق

ومخاوف من انغماسها في معركة لا انتصار فيها.. قلق في بريطانيا بعد زيادة الخسائر بأفغانستان
ومخاوف من انغماسها في معركة لا انتصار فيها.. قلق في بريطانيا بعد زيادة الخسائر بأفغانستان ومخاوف من انغماسها في معركة لا انتصار فيها.. قلق في بريطانيا بعد زيادة الخسائر بأفغانستان

ومخاوف من انغماسها في معركة لا انتصار فيها.. قلق في بريطانيا بعد زيادة الخسائر بأفغانستان

تزايَد القلق داخل الحكومة البريطانية جراء ارتفاع معدلات خسائر القوات البريطانية الداعمة لقوات الاحتلال الدولية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان خاصة بعد ارتفاع عدد القتلى البريطانيين إلى 100 قتيل منذ غزو أفغانستان أواخر عام 2001. ونقلت جريدة ديلي تلجراف البريطانية عن النائب المحافظ وأحد القادة السابقين للقوات المسلحة باتريك مرسير قوله: إن وزراء الحكومة البريطانية بدأوا لتوّهم يدركون حجم التحدي العسكري الذي تواجهه بلادهم في أفغانستان.

وقال مرسير: أعتقد أن علينا أن نلقي نظرة سريعة على التاريخ البريطاني والسوفيتي مع الأفغان لنعلم أن الأفغان عندما يبدأون القتال فإنهم يقاتلون، مضيفًا أن ما نقوم به إنما هو خوض المعارك ذاتها التي خاضها آباؤنا وأجدادنا.

ونتيجة الخسائر المتزايدة هناك قررت الحكومة البريطانية - بحسب الجريدة - تعزيز قواتها العسكرية في أفغانستان اذ من المقرر أن يصل عدد قوات الاحتلال البريطانية المنتشرة في هذا البلد إلى 8000 جندي لأول مرة منذ مشاركتها في الغزو.

وقالت الصحيفة: إن وزير الدفاع البريطاني ديس براون سيعلن أمام مجلس العموم يوم الاثنين القادم أن بلاده بدأت في نشر 200 جندي إضافي في أفغانستان، لكنها حذرت من أن مثل هذه الخطوة قد تعزّز المخاوف من أن تكون بريطانيا قد بدأت تنغمس في معركة لا مجال للانتصار فيها بالجنوب الأفغاني.

وتوقعت الصحيفة أن يعلن براون في حديثه أمام البرلمانيين تحقيق بريطانيا تقدمًا في معركتها بأفغانستان، لكنها قالت: إن الوزير لن يصل به الحديث إلى حد إعطاء إشارات بشأن توقيت بدء سحب أعداد من القوات البريطانية من هذا البلد، وهو ما يدل على أن هذه المهمة قد تطول سنوات كثيرة قادمة.

وكان جنديان بريطانيان قد لقيا مصرعهما، وأًصيب آخر جراء اشتباكات مع مجاهدين من حركة طالبان قرب قاعدتهم جنوب أفغانستان، وبمقتل هذين الجنديين ارتفعت حصيلة القتلى البريطانيين لتصل إلى 100 قتيل منذ غزو أفغانستان 2001.


الإسلام اليوم/ صحف

أضف تعليق