أعلنت حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان اليوم السبت مسئوليتها عن الهجوم الذي استهدف سجن قندهار في جنوب أفغانستان وإطلاق سراح مئات الأسرى، ومقتل 15 حارسًا على الأقل.
وأخبر الناطق باسم طالبان يوسف أحمدي وكالة فرانس برس عبر الهاتف من مكان مجهول: "لقد نفذ مقاتلو طالبان هذا الهجوم".
وأضاف أحمدي: "لقد شنت عناصرنا هجومين فدائيين أحدهما كان من خلال صدم ناقلة مياه كبيرة محملة بالمتفجرات بمبنى السجن في مدينة قندهار، قبل أن يشق المقاتلون المسلحون طريقهم إلى داخل السجن على متن دراجات بخارية".
وأردف الناطق باسم طالبان: "بعد تنفيذ التفجيرين اقتحم مجاهدونا السجن بالدراجات البخارية وقاموا بقتل الحراس الباقين في الداخل، وأطلقوا سراح كل السجناء ومن بينهم أسرى طالبان".
وأكدت السلطات أن أغلب السجناء الذين يبلغ قوامهم ألف وبينهم أعداد من أسرى طالبان قد أطلق سراحهم في الهجوم المباغت الذي استهدف السجن ليلة أمس الجمعة.
وأوضحت مصادر حكومية أنه تم استعادة جثث 15 من حراس السجن على الأقل قتلوا خلال الهجوم.
وكانت حركة طالبان قد صعدت من مستوى هجماتها ضد قوات الاحتلال الأجنبية والقوات الحكومية الموالية لها في الفترة الأخيرة، وذلك بالتزامن مع ارتفاع أعداد الضحايا الذين يسقطون في الاعتداءات المتواصلة والمذابح التي يرتكبها الاحتلال الأجنبي بحق المدنيين الأفغان.
الناتو يؤكد هروب 1100 من سجن قندهار
واعترفت قيادة قوات المساعدة الأمنية الدولية العاملة تحت قيادة منظمة حلف شمال الأطلسي الناتو علمها بوقوع الهجوم، وقالت إن 1100 سجين فروا في العملية.
وكان الشهر الماضي، قد شهد قيام حوالي 200 من أسرى طالبان في سجن قندهار بالإضراب عن الطعام لمدة أسبوع قبل أن يتدخل وفد برلماني أفغاني لإنهاء هذه الأزمة.
وقال البرلماني حبيب الله جان إن البعض ممن شاركوا في الإضراب عن الطعام قد احتجزوا بدون محاكمة لأكثر من سنتين، وبعضهم حكم عليه بالسجن لمدد طويلة بعد محاكمات عبثية قصيرة.
وكالات
طالبان تتبنى مهاجمة سجن قندهار والناتو يؤكد هروب 1100 من السجن
