للمرة الثانية خلال أيام ينجو الرئيس الصومالي عبد الله يوسف من محاولة اغتيال بعد سقوط قذائف مورتر على مطار مقديشو الرئيسي أثناء إقلاع طائرته في أحدث تصعيد للهجمات منذ توقيع اتفاق سلام. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مساعد للرئيس يوسف قوله:
"لقد بدأت القذائف تنهمر على المطار خلال إقلاع طائرة الرئيس إلى أديس أبابا".
وتجدر الإشارة إلى أن الهجمات قد تصاعدت بشكل ملحوظ على الحكومة الصومالية المؤقتة عقب الاتفاق الذي أُبرم مع تحالف إعادة تحرير الصومال في مسعى على ما يبدو لإفشال الاتفاق الذي وقع بوساطة الأمم المتحدة.
وأكّد مسئولون من قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في مقديشو وقوع الهجوم اليوم، إلا أنهم لم يعطوا مزيدًا من التفاصيل، وفي وقت سابق هذا الشهر نجا يوسف أيضًا من قصف بالمورتر لممر بالمطار كانت طائرته تتوقف عليه قبل الإقلاع إلى جيبوتي للمشاركة في محادثات السلام.
وهزّ القصف أيضًا مناطق سكنية جنوب مقديشو اليوم ، ونقلت رويترز عن شهود عيان قولهم: "لقد سقطت قذيفة مورتر في منطقتنا مما أسفر عن إصابة خمسة بجراح خطيرة وبينهم طفلان".
وكان حسن طاهر أويس قد وصف الاتفاق الذي وقعه رئيس التحالف شيخ شريف شيخ أحمد في جيبوتي مع الحكومة المؤقتة بالفاشل وبأنه "قمامة".
وينصّ اتفاق الطرفين على وقف الأعمال الحربية في الأيام الثلاثين التي تلي توقيع الاتفاق، وتمّت الموافقة على ذلك لمدة أولية من تسعين يومًا قابلة للتمديد.
كما يطلب الاتفاق من الأمم المتحدة السماح بنشر قوة دولية لإرساء الاستقرار في 120 يوما تتألف من دول "صديقة" للصومال "باستثناء الدول المحاذية لحدودها" أي إثيوبيا الداعمة للحكومة الانتقالية.
من جهة أخرى يدعو الاتفاق التحالف المعارض إلى أن يدين علنًا "كلّ أعمال العنف في الصومال وأن يتبرأ من أي مجموعة مسلحة أو أي فرد لا يلتزم بهذا الاتفاق". بالمقابل اعتبر شيخ شريف في تصريحات لفضائية الجزيرة أن كل حركات المقاومة الصومالية تدعم التفاوض مع الحكومة من أجل وضع جدول زمني لخروج القوات الإثيوبية من البلاد. ويأتي هذا التصريح في وقت أشاد فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون باتفاق الهدنة.
الاسلام اليوم
الرئيس الصومالي ينجو من محاولة اغتيال بمقديشو
