هزَّ انفجار كبير محطة للحافلات في منطقة البويرة الواقعة على بعد نحو 120 كلم إلى الشرق من العاصمة الجزائرية.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني أن الانفجار الناجم عن قنبلة أدى إلى سقوط 20 قتيلاً، دون إعطاء مزيد من التفاصيل على الفور.
ويأتي الهجوم الجديد بعد أقل من 24 ساعة على انفجار قنبلتين عند محطة للقطارات شرقي مدينة الجزائر؛ مما أدى إلى مقتل 12 شخصًا؛ من بينهم مهندس فرنسي.
وقالت مصادر دبلوماسية وأمنية إن القنبلتين انفجرتا بصورة متتابعة في بلدة بني عمران في إقليم "بو مرداس" على بعد نحو 50 كيلومترًا عن الجزائر العاصمة.
وأفاد مصدر أمني بأن ثمانية جنود كانوا يرافقون الفرنسي الذي يعمل في شركة "رازل" الفرنسية المتخصصة في الهندسة المائية ورجلي إطفاء وشخصًا مجهول الهوية قُتلوا عندما أصابت القنبلتان اللتان وضعتا بجوار المحطة قافلتهم.
وهذه أول مرة منذ التسعينات يُقتل فيها فرنسي في هجمات بالجزائر. ويعد هجوم يوم الأحد الذي لم تعلن أي جهة مسئوليتها عنه حتى الآن، ثالث هجوم تشهده الجزائر خلال خمسة أيام.
وعلى أثر هجوم الأحد، طلبت فرنسا من رعاياها مغادرة الجزائر.
ويوم الخميس الماضي، قتل ستة جنود في إقليم "بو مرداس" عندما تعرضت قافلتهم لقنبلة زرعها مسلحون.
وقبل ذلك بيوم، قتلت قنابل شخصين بالقرب من ثكنات عسكرية في برج الكيفان التي تقع على بعد نحو 25 كيلومترًا شرقي العاصمة.
وكالات - متابعة اخبارية
20 قتيلاً في انفجار بمحطة للحافلات شرق العاصمة الجزائرية
