ذكر راديو دويتشه فيله الألماني امس الاحد أن كارستن فويجت، منسق العلاقات الألمانية الأمريكية، اتهم الرئيس الأمريكي جورج بوش بشن الحرب على العراق على أساس معلومات مشكوك في صحتها.
واضاف فويجت ان بوش اعلن الحرب دون الحصول على تأييد من مجلس الأمن الدولي، وعلى الرغم من معارضة الكثير من الحلفاء المهمين للولايات المتحدة الأمريكية.
يأتي ذلك قبل أيام من زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لألمانيا المقررة في العاشر والحادي عشر من حزيران/ يونيو الجاري وقبل نحو سبعة أشهر من مغادرته البيت الأبيض.
كما وجه فويجت، العضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، اتهامات للرئيس بوش بانتهاك القانون الدولي الإنساني في تعامل واشنطن مع أسرى الحرب في سجن جوانتانامو.
وفي حديث مع صحيفة شتوتجارتر ناخريشتين الألمانية قال هانز أولريش كلوزه، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني من الحزب الاشتراكي الديمقراطي: لا نستطيع حقًا القول إن جورج بوش جعل العالم أفضل، بل على العكس من ذلك فقد ساهم نشاطه بشكل رئيس في الإضرار بسمعة الولايات المتحدة في العالم ولا سيما العالم الإسلامي نتيجة حروبه المتواصلة في المنطقة العربية.
كما أوضح ايكرت فون كليدن، خبير الشؤون الخارجية بالحزب المسيحي الديمقراطي، الذي ترأسه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن الحرب الأمريكية على العراق وسجن جوانتانامو وسجن أبو غريب، (كل هذا) قد أضر بسمعة الولايات المتحدة.
وأضاف أن هذه السياسات والممارسات كذلك أضرت بشدة بسمعة الغرب في العالم الإسلامي.
ومن جهته، قال جيدو فيستر فيلله، رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي: لم تكن مدة بوش جيدة سواء لأمريكا أو لأولئك الذين يرون أنفسهم أصدقاء لأمريكا مثلي.
ورأى فيستر فيلله أن سياسة بوش قد قوضت من نفوذ الأمم المتحدة وقدرتها على التدخل في حل الأزمات، كما عملت على نفور أصدقاء أمريكا والمتعاطفين معها من حولها، وأثارت استياءً وغضبًا وبلبلة، وسط حلفائها، وأضرت بسمعتها حتى وصل بها إلى أدنى مستوًى لها.
في حين قال يورجين تريتين، نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الخضر في ألمانيا: إن بوش جعل العالم أسوأ.
وكالات
وجعل العالم أسوأ.. حزبيون ألمان يتهمون بوش بغزو العراق على أساس معلومات مشكوك فيها
