نجا محافظ الموصل دريد كشمولة اليوم السبت من محاولة لاغتياله في الموصل. وقال مصدر في مكتب محافظة نينوى إن موكبه تعرض لإطلاق نار من مسلحين مجهولين أثناء جولة تفقدية اجراها غرب المدينة.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن موكب المحافظ دريد كشمولة تعرض لإطلاق نار قبل ظهر اليوم السبت من مسلحين مجهولين خرجوا من أزقة في منطقة الزنجيلي غرب الموصل.
وأوضح أن المحافظ كان يجري جولة تفقدية بصحبة مدير البلدية.
وذكر المصدر أن الهجوم على موكب المحافظ لم يسفر عن إصابات في الأرواح، لكنه ألحق أضرارا مادية بإحدى عجلات عناصر الحماية.
وتشهد أقضية وبلدات نينوى حملة عسكرية همجية واسعة منذ العاشر من آيار/ مايو الماضي للسيطرة على المحافظة وفرض ما يسمى "سيادة القانون" بحجة محاربة الجماعات المسلحة وخاصة تنظيم القاعدة.
وسميت هذه الحملة في البداية باسم "زئير الأسد" ثم غيروه بعد أيام الى "عملية أم الربيعين" بزعم بداية الجزء الثاني منها، وذلك في محاولة يائسة لكسب ود الاهالي في المحافظة.
يذكر ان منطقة الزنجيلي كانت قد تعرضت في شهر كانون الثاني لعملية ارهابية بشعة نفذتها قوات الاحتلال الامريكي والقوات الحكومية ولا سيما مليشيا البيشمركة العنصرية، وذلك بوضع كميات كبيرة من المتفجرات في احدى البنايات وسط منازل المواطنين وتفجيرها بعد منعهم من مغادرة منازلهم.
وقد ادت هذه الجريمة الى مقتل واصابة مئات من المدنيين الابرياء وتدمير عشرات المنازل واضرار مادية جسيمة كما افاد شهود عيان واوضحت عدسات تصوير وثقت الجريمة بالصورة والصوت.
وعلى الرغم من هذه الادلة الا ان الحكومة لم تجر اي تحقيق لمعاقبة المجرمين كعادتها في كل حدث يصيب العراقيين.
وتقع مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، على بعد 405 كم إلى الشمال من العاصمة بغداد.
اصوات العراق
محافظ الموصل ينجو من محاولة اغتيال في الزنجيلي
