هيئة علماء المسلمين في العراق

إساءة للعلاقات الفرنسية العراقية.. الهيئة: زيارة كوشنير وتصريحاته استفزازية وغياب نضج سياسي
إساءة للعلاقات الفرنسية العراقية.. الهيئة: زيارة كوشنير وتصريحاته استفزازية وغياب نضج سياسي إساءة للعلاقات الفرنسية العراقية.. الهيئة: زيارة كوشنير وتصريحاته استفزازية وغياب نضج سياسي

إساءة للعلاقات الفرنسية العراقية.. الهيئة: زيارة كوشنير وتصريحاته استفزازية وغياب نضج سياسي

الهيئة نت - قالت هيئة علماء المسلمين ان زيارة الوزير الفرنسي برنارد كوشنير الى العراق المحتل وتصريحاته غير المسؤولة عن كركوك تدل على غياب النضج السياسي لدى الوزير الفرنسي. واضافت الهيئة - في بيان لها برقم (561) اصدرته الأمانة العامة بتاريخ 6/6/2008 م - ان التلاعب بملف كركوك والانحياز الى جهة سياسية دون النظر الى الطبيعة المعقدة لملف كركوك من شأنه الإساءة إلى العلاقات الفرنسية العراقية ذات البعد التاريخي المعروف.

وحذرت الهيئة من أن ذلك يعرض ما حققته فرنسا من مكتسبات سياسية - برفضها العدوان على العراق - للضعف والاهتزاز، وهو في الوقت ذاته استفزاز غير متوقع لمشاعر الشعب العراقي.

واليكم نص البيان:


بيان رقم (561)

  المتعلق بالتصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الفرنسي بشأن كركوك

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:

  ففي زيارة مفاجئة قام بها وزير خارجية فرنسا برنارد كوشنير،لمدينة الناصرية ،لحضور ما يسمى بمؤتمر لمستثمرين عقد في جامعة ذي قار،قال :إن الهدف من الزيارة هو إرسال رسالة محبة وسلام إلى الشعب العراقي،وان فرنسا مستعدة لبناء المرافق السياحية في المدينة.

وفي مؤتمر صحفي جمعه مع بعض ساسة الكرد الحاليين في محطة ثانية له في أربيل قال: ان المادة 140المتعلقة بتطبيع الأوضاع في كركوك مادة دستورية،واجبة التنفيذ،وان المنظمة الدولية ستقدم مقترحاتها بهذا الشأن ،ولا داعي لتضخيم القضية.

  ان هذه الزيارة التي يشم منها رائحة الرغبة في الحصول على شيء من المكاسب الاستثمارية بأي ثمن في ظل الاحتلال الأمريكي للبلاد ،والتصريحات غير المسؤولة التي أدلى بها الوزير الفرنسي في أربيل حول ملف كركوك ،تدل على غياب النضج السياسي لدى الوزير الفرنسي.

  فمن المعلوم ان الوضع في العراق غير مهيأ للأستثمار بسبب تردي الأوضاع الأمنية الذي لا يوجد في الأفق ما يدل على وجود احتمالية لتحسنه بسبب وجود الاحتلال،وظلمه المتواصل للبلاد والعباد، وان التلاعب بملف كركوك ،والانحياز الى جهة سياسية دون النظر الى الطبيعة المعقدة لهذا الملف،من شأنه الإساءة إلى العلاقات الفرنسية العراقية ،ذات البعد التاريخي المعروف،فضلا عن أنه يعرض ما حققته فرنسا من مكتسبات سياسية برفضها العدوان على العراق للضعف والاهتزاز،وهو في الوقت ذاته استفزاز غير متوقع لمشاعر الشعب العراقي.


الأمانة العامة
2 جمادي الآخرة 1429 هـ
6/6/2008 م


يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل

أضف تعليق