قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق جون ميجور ان غزو العراق أضر بسمعة بلاده في المحافل الدولية، واتهم حكومة بلاده العمالية بتقويض الحريات المدنية من خلال ردها على \"تهديد الإرهاب\".
وهاجم ميجور، الزعيم الأسبق لحزب المحافظين، خطط حكومة غوردون براون لاحتجاز المشتبهين "الإرهابيين" مدة 42 يوما دون تهم أو محاكمة، واعتبر أنها ستساهم في تقديم محرك الدفع المطلوب لحملات تجنيد "الإرهابيين" بدلا من مكافحة التهديد الأمني للمملكة المتحدة.
وكتب في صحيفة التايمز الصادرة امس أن احتجاز المشتبهين "الإرهابيين" 42 يوماً هو إجراء وهمي لإثارة الذعر يتعذر تبريره، ويهدد بخسارة قيمنا إذا ما أردنا أن نظهر أننا ندافع عنها بطريقة تعرضها للتهديد كونها ستخدم عمليات تجنيد "الإرهابيين" بصورة أكثر فاعلية من حملاتهم الدعائية.
واضاف ميجور: ان الحكومة ادخلت اجراءات لحمايتنا من "الإرهاب" مضت أبعد بكثير من المقاييس التي جرى اتخاذها حين واجهت بريطانيا حملة "ارهابية" أكثر تنظيما وأقل عنفا من الجيش الجمهوري الإيرلندي، واقترب تبريرها من مستوى إثارة الذعر.
وأكد ان غياب أي دليل يقترح بأن تمديد فترة احتجاز المشتبهين كان من شأنه منع وقوع فظائع في السابق أو إحباط الهجمات "الإرهابية" في المستقبل فضلاً عن تقديم مثال يبرر حاجة الشرطة لاحتجاز هؤلاء أكثر من 28 يوما قبل توجيه تهم اليهم.
واوضح رئيس الوزراء البريطاني الأسبق أن الحقوق التي تفتخر بها بريطانيا منذ فترة طويلة تضررت من تورط الحكومة في حرب العراق ومشاركتها في عمليات النقل السرية للمشتبهين إلى معتقل غوانتانامو، متهما وزراء الحكومة العمالية بجر البلد إلى مجتمع يعاني من أضرار خطيرة لحقت بالحريات المدنية.
واع
متهماً حكومة بلاده بتقويض الحريات المدنية.. جون ميجور: غزو العراق أضر بسمعة بريطانيا
