الهيئة نت/ خاص عولت ادارة الحرب على العراق على مؤتمر العهد الدولي للعراق في تسويق محكومة المنطقة الخضراء وتحشيد الدعم الدولي لها عن طريق مؤتمر استجداءي طالبت فيه الولايات المتحدة على لسان محكومتها بتقديم الدعم \"المالي\" للعراق
في الوقت الذي طالبت به على لسان وزيرة خارجيتها كوندليزا رايس "بدعم العراق، ليس ماديا، وانما بتوفير الكادر القادر على اعادة بناء العراق". ان هذا التضارب الواضح في تصريحات الحاكم الحقيقي في المنطقة الخضراء على لسانه المباشر اوعن طريق بوق محكومته انما يدل على مقدار الفشل والتخبط الذي وصل اليه الاحتلال متوجا بعده بايام قلائل باعلان استراليا قرارها سحب قواتها الغازية من العراق وقبلها اعلان الولايات المتحدة ما يسمى بالاتفاقية الامنية مع العراق والتي كانت معد لها مسبقا كخطة "ب" والتي كان المقرر اعلانها قبل المؤتمر بعدة اشهر وتم تاجيلها "لاسباب غير معلنة". لقد استبق كار بيلدت، وزير خارجية السويد وعراب البيت الابيض المحلي، المؤتمر بتاكيده انه " لن يكون مؤتمر مانحين بقدر ما سيركز على دعم العملية السياسية والانتخابات المحلية القادمة" لتبقى تلك التصريحات فارغة بعد تحول المؤتمر الى مؤتمر تجاري، يعد فيه المالكي الشركات السويدية باولوية في تنفيذ المشاريع بينما تصرح الحكومة السويدية بان "السويد ستساعد ولكن لا يعني انها ستقوم بالعمل".

وعلى المستوى الشعبي، فان المؤتمركان اسوا حظا حيث ان دعوة المالكي عن طريق ما يسمى السفارة في ستوكهولم لعقد مادبة عشاء مع امسيات فنية وثقافية يدعى اليها "النخبة المختارة من ((عراقيي)) المهجر" ليبين مدى شعبيته امام سياسي الدولة المستضيفة ذهبت ادراج الرياح. حيث اقتصر الحضور على منستبي حزب الدعوة، وحزب الحكيم و"تجار الحرب".
وعلى ستوى الفعاليات المضادة للمؤتمر ووجود المالكي وحاكيمه فان العاصمة السويدية ستوكهولم لم تشهد تظاهرات وتحشيد مماثل منذ سنة 2003 ايام التحضير لغزو العراق.
لقد كان هناك 10 طلبات اذن من الشرطة السويدية بعقد مظاهرات احتجاجية في العاصمة السويدية ستوكهولم وحدها بالاضافة الى المطار ومكان عقد المؤتمروكان اكبرها ما نظمتة خدمة الاعلام العراقي – آيريس بالتعاون مع شبكة ضد الحرب والذي عقد في ساحة "سيرغل توري" وسط العاصمة السويدية والتي فاق عددها بحسب تقديرات قوات الشرطة والامن عن 2000 متظاهر في آن واحد – بينما قدر عدد الذين شاركوا بما يفوق 4000 مشارك والتي حضرها 3 ممثلين عن احزاب في البرلمان السويدي - ممثل عن الحزب الاجتماعي الديمقراطي الحاكم سابقا وممثل عن حزب اليسار ومحمد قبلان النائب المسلم عن حزب البيئة - ومتحدثين آخرين – امينة سعيد المتحدثة باسم الجمعية الصومالية ومنتدبة عن خدمة الاعلام العراقي – آيريس كمتحدثة عراقية وماثيس غارديل الاستاذ في تاريخ الدين.

لقد زينت الساحة بلافتات تعلن اهدافنا بوضوح وهي نعم للعراق والمقاومة ولا للاحتلال والتقسيم – وعاشت المقاومة العراقية – والمجد والخلود لشهداؤنا الابرار – وحاكموا مجرمي الحرب. وكانت اللافتة الكبرى اكثر ما جذب انتباه الصحافة حيث قسمت الى قسمين رسم على احدهم المالكي محركا من العم سام بينما القسم الاخر كان لمقاوم عراقي يرفع سلاحه عاليا وعلا اللافتة (عاشت المقاومة) باللغة الانجليزية.


ولقد نجحت هذه الفعاليات بما فيها اقامة الدعوى القضائية في كسر حاجز التهميش من قبل الصحافة. حيث ان الفعاليات كانت اكبر من ان تتجاهلها وسائل الاعلام. فابتدءا بالراديو السويدي "قناة 4 وقناة 2" تحت عنوان "المالكي يهبط في السويد ويستقبل بدعوى قضائية" عرض المتحدث باسم منظمة خدمة الاعلام العراقي – آيريس الدعوى القضائية على الهواء مباشرة بالاضافة الى معظم الصحف السويدية - افتن بلادت ، سفنسكا داغن بلادت، داغنس نيهيتر، ستوكهولم فريا، مترو، وذالوكال.. الخ- بالاضافة للقنوات التلفزيونية – قناة 4 وقناة 2 الرئيسية – وتغطية كل من وكالة رويترز للانباء ووكالة الاسوسيتدبرس بالاضافة لقناة الرافدين والشرقية الفضائيتين وعدد من القنوات التلفزيونية في المملكة المتحدة والمانيا.
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
مؤتمر العهد الدولي للعراق في السويد فاشل بامتياز والانجاز( نعم للعراق والمقاومة ولا للاحتلال)
