وصف الناطق الإعلامي باسم كتائب ثورة العشرين عبد الله سليمان العمري العملية العسكرية الهمجية التي نفذتها القوات الحكومية بمشاركة قوات الاحتلال الأمريكي في مدينة الموصل في الأيام الأخيرة بأنها انتقامية.
وقال العمري للجزيرة نت: إن عملية الموصل جاءت تحقيقًا لأجندة دولة مجاورة في النيل من البعد الوطني والقومي والإسلامي الذي تتمتع به محافظة نينوى.
وأضاف العمري أن السبب الآخر للعبث بالموصل وأهلها أنها لا تزال حاضنة قوية للمجاهدين وشوكة في عيون المحتلين.
واشار إلى أن الموصل ومحافظة نينوى بصفة عامة وقعت ضحية تفاهمات سياسية وزع خلالها النفوذ للأحزاب المشاركة في عملية الاحتلال السياسية تمهيدًا للسيطرة على المناطق لتطبيق الفدرالية.
وانتقد العمري القائد العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، وقال: إنه كان يتكلم بلسان غيره في خطابه الأخير الذي مدح فيه المقاومة العراقية.
وأضاف أن ذلك الخطاب - الذي انتقد فيه نصر الله أيضًا حكومة المالكي - جاء بدفع من أطراف أخرى، ويخدم دولة لها مصالح في إرباك الوضع في العراق، وهي بحاجة في هذا الوقت إلى مثل هذه التصريحات للمساومة بها لتحقيق أغراض أخرى.
واعترف الناطق باسم كتائب ثورة العشرين أن هناك أسبابًا أربكت حالة الجهاد والمقاومة في العراق، مؤكدًا أن تراجع أعمال المقاومة هو خيار المقاومة لا خيار الأعداء.
وأشار إلى أن عوامل وتحديات جديدة في الساحة العراقية بحاجة إلى تأنٍّ وتهيئة، وكشف عن وجود حوارات لبلورة وضع جديد ينبثق عبره تجمع جديد للمقاومة يضم أغلب طيفها.
وهاجم العمري ما يعرف بـ"جيش المهدي"، قائلا: إنه لا يتخذ المقاومة منهجًا له، وإنما يقاتل الأمريكان أو يختلف معهم ومع الحكومة بين الفينة والأخرى ليحقق مصالح ما لتياره وجماعته.
وكالات
تحقيقاً لأجندة دولة مجاورة وتفاهمات سياسية.. كتائب العشرين تنتقد العملية الهمجية في الموصل
