هيئة علماء المسلمين في العراق

المجلس السياسي للمقاومة العراقية: (المعاهدة الأمنية) إضفاء الشرعية على الاحتلال وإذلال للشعب والوطن
المجلس السياسي للمقاومة العراقية: (المعاهدة الأمنية) إضفاء الشرعية على الاحتلال وإذلال للشعب والوطن المجلس السياسي للمقاومة العراقية: (المعاهدة الأمنية) إضفاء الشرعية على الاحتلال وإذلال للشعب والوطن

المجلس السياسي للمقاومة العراقية: (المعاهدة الأمنية) إضفاء الشرعية على الاحتلال وإذلال للشعب والوطن

قال المجلس السياسي للمقاومة العراقية ان ما يسمى (المعاهدة الأمنية طويلة الأمد) مع قوات الاحتلال الأميركي ما هي إلا استبدال لاسم الاحتلال باسم جديد لسرقة خيراته في محاولة لإضفاء الشرعية على الاحتلال والسرقة وإذلال الشعب والوطن. وفي بيان أصدره امس بهذا الخصوص رفض المجلس السياسي للمقاومة العراقية الاتفاقية المزمع توقيعها بين حكومة المالكي وقوات الاحتلال الامريكي، وعدها خطوة غير شرعية من حكومة غير شرعية.

ودعا المجلس السياسي شعبنا العراقي وجميع الشخصيات والمنظمات والجماعات والهيئات الوطنية الى إعلان موقفها الواضح من هذه الاتفاقية من خلال التظاهر والاعتصام والاحتجاج والعمل معا على إفشالها.

كما دعا فصائل المقاومة الى تصعيد عملها والعمل يدا واحدة لتحرير العراق من كل محتل وظالم.


وفي ما يلي البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان بخصوص المعاهدة الأمنية المرتقب توقيعها بين حكومتي الاحتلال في أميركا والعراق

في الوقت الذي تستمر فيه الطغمة الحاكمة في بغداد في عمليات قتل وإيذاء أبناء العراق في الشمال والجنوب  وسرقة أمواله وثرواته, نراها تقدم على خطوة أشد خطورة وأكثر إيذاء لهذا الشعب المظلوم بتوقيعها على ما يسمى (المعاهدة الأمنية طويلة الأمد) مع قوات الاحتلال الأميركي.

إن هذه الاتفاقية الجديدة مع ما فيها من تبرير لوجود القوات الأميركية في المنطقة ما هي إلا استبدال لاسم الاحتلال باسم جديد لسرقة خيراته في محاولة لإضفاء الشرعية على الاحتلال والسرقة وإذلال الشعب والوطن, أملا في أن تقف هذه القوات المحتلة في حماية كراسيهم الذليلة ودستورهم الخائب.

إننا في المجلس السياسي للمقاومة العراقية إذ نرفض هذا العمل، ونعتبره خطوة غير شرعية من حكومة غير شرعية ندعو في الوقت نفسه شعبنا العراقي وجميع الشخصيات والمنظمات والجماعات والهيئات الوطنية لإعلان موقفها الواضح من هذه الاتفاقية من خلال التظاهر والاعتصام والاحتجاج والعمل معا لإفشالها، وكذلك ندعو فصائل المقاومة لتصعيد عملها والعمل يدا واحدة لتحرير العراق من كل محتل وظالم.

إن تأريخ شعبنا يشهد أنه ما نام عن ظلم أو ظالم أبدا, ولن يقف مكتوف الأيدي ووطنه يباع مزقا لمحتل صليبي حقود.

(...... وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) (الشعراء:227)

المجلس السياسي للمقاومة العراقية

في يوم الأحد 21/جمادى الأول/1429هـ
الموافق 1/6/2008م


   الهيئة نت     + يقين

أضف تعليق