هدّدت حركة المقاومة الإسلامية حماس بأنها لن تنتظر طويلاً من أجل كسر الحصار، وستعمل على الدفاع عن الشعب الفلسطيني وتخفيف الأعباء عنه بكل الوسائل المتاحة.
ودعا أسرى الحركة في سجون الاحتلال مصرَ إلى اتخاذ خطوات فعلية وجذرية وحاسمة لكسر الحصار، واتهمت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة المجتمع الدولي بالمشاركة في معاقبة الفلسطينيين.
وشدّد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان على أن حركة حماس ومعها الشعب الفلسطيني تمتلك خيارات كثيرة لكسر الحصار بما فيها الخيارات العسكرية والشعبية، وحتى خلط الأوراق على الساحتين الدولية والإقليمية إذا استمرّ الحصار "الإسرائيلي" وسط صمت عربي مريب.
وعن الردّ "الإسرائيلي" على التهدئة قال رضوان في تصريحات صحفية: من الواضح أن العدو الصهيوني غير مَعْنِيّ بالتهدئة، ويريد استمرار الأزمة والحصار والإغلاق، ويسعى إلى الهدوء من دون استحقاقات تكفل فتحًا للمعابر وكسرًا للحصار.
وفي السياق، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام: لسنا قلقين على الإطلاق من عدم موافقة الاحتلال على مشروع التهدئة حتى اللحظة.
وأضاف: عندما عرضت التهدئة علينا أبدينا تحفظًا على بعض النقاط، ومع ذلك قلنا: إننا لن نكون عقبة في طريق التهدئة التي اتفق عليها إخواننا في بقية الفصائل، وقلنا: إنها ربما تمثل فسحة للشعب الفلسطيني كي يكسر الحصار.
ومن ناحيتهم، قال أسرى حماس في بيان سربوه من سجن عسقلان الصهيوني: إن جمهورية مصر العربية هي أول من يجب مطالبته بكسر الحصار عن القطاع باعتبارها الوطن القومي لكل العرب وكنانة الإسلام وحاضنة القضايا الوطنية العربية ونصيرة القضية الفلسطينية التي خاضت الحروب، وقدمت الشهداء دفاعًا عن فلسطين.
ومن جانبه قال باسم نعيم وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية: إن ما يحصل في قطاع غزة جراء الحصار "الإسرائيلي" الخانق هو عقاب من المجتمع الدولي للفلسطينيين على نتائج خيارهم الديمقراطي.
وأشار في بيان صحفي إلى أن أهم مخلفات الحصار وفاة ما يزيد على 170 حالة مرضية بسبب نقص العلاج والمستلزمات الطبية اللازمة ومنعهم من السفر للعلاج بالخارج، موضحًا أن وزارة الصحة تعاني من العجز الحادّ بالأدوية والمعدات الطبية اللازمة.
وكالات
متهمة المجتمع الدولي بمعاقبة الفلسطينيين.. حماس تهدد بخيارات عسكرية وشعبية لكسر الحصار عن غزة
