نجا الرئيس الصومالي المؤقت عبد الله يوسف أحمد من هجوم بقذائف المورتر استهدف طائرته الرئاسية أثناء محاولتها الإقلاع من مطار العاصمة مقديشو صباح الأحد.
وقال حسين محمد المتحدث باسم الرئيس الصومالي إن الطائرة كانت تستعد للإقلاع من المطار في حوالي الساعة 11:00 صباح الأحد بالتوقيت المحلي عندما تعرضت لهجوم شنه مسلحون يُعتقد أنهم من الموالين لاتحاد المحاكم الإسلامية.
وأضاف المتحدث الرئاسي: الشباب حاولوا أن يلحقوا الأذى بالرئيس، ولكنه لم يُصب أحد بسوء، وذلك في اتهام مباشر لحركة الشباب المجاهدين بالوقوف وراء الهجوم.
ويُعد هذا الهجوم هو ثاني محاولة اغتيال ينجو منها الرئيس الصومالي الذي كان قد نجا في سبتمبر/ أيلول 2006 من هجوم بسيارة مفخخة أمام مقر البرلمان في بيداوا، أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.
وتمكنت حركة الشباب المجاهدين التي تسعى إلى فرض نظام للحكم وفق الشريعة الإسلامية من بسط سيطرتها على عدد من المدن والبلدات الصومالية مؤخراً بعد معارك خلفت عشرات القتلى.
وخرجت تلك الحركة المسلحة من اتحاد المحاكم الإسلامية الذي قاد الصومال في ظل غياب حكومة مركزية قوية إلى أن دخلت قوات الاحتلال الإثيوبية التي تدعم القوات الحكومية في ديسمبر/ كانون الأول 2006.
(CNN)
نجاة الرئيس الصومالي من هجوم بالمورتر على طائرته
