خاص - الهيئة نت - الموصل دخل الحصار الذي فرضته الشرطة والجيش الحكوميين بمساندة قوات الاحتلال الأمريكية على مناطق حي سومر وفلسطين ودوميز والسلام يومه الثامن على التوالي.
ولم تأخذ الإجراءات التعسفية والخرق الفاضح لحقوق الإنسان التي رافقت هذا الحصار حقها في وسائل الإعلام لإلقاء الضوء على ما يجري خلف السواتر التي ضربتها هذه القوات على هذه المناطق من ممارسات ودهم وتفتيش البيوت وتجريد اغلب المناطق من السلاح حتى من الأسلحة الشخصية للكثير من المواطنين الذين احتفظوا بها منذ الاحتلال للدفاع عن أنفسهم وعوائلهم.
وفي إجراء غير مسبوق قامت قوات الجيش الحكومي ولأسباب غريبة ومجهولة بجرد أسماء الرجال والشباب الموجودين في كل منازل المناطق الأربعة المحاصرة.
وقد شوهدت القوات المشتركة طوال الليالي السبع الماضية وما زالت وهي تنشئ سواتر ترابية لاعاقة حركة السيارات والآليات، وعززتها في اكثر من مكان بالأسلاك الشائكة.
إضافة إلى ذلك فانها انشأت في مناطق كثيرة جدراناً وحواجزَ كونكريتية عالية بلغت ارتفاعها في بعض نقاطها ثلاثة أمتار ونقاط حراسة عديدة ثابتة على شكل ثكنات ومراكز شرطة في العقد التي تربط الشوارع الرئيسة ببعضها في هذه الأحياء.
وهذا يوحي بأن هذه القوات عازمة على تثبيت وحدات معينة دائمية للسيطرة على المناطق المحاصرة، والإجراءات هذه توحي للناظر والمتأمل بأن الأمر دائمي وطويل الأمد.
وأثبت اليوم الثامن - عندما وردت أخبار موكدة من الشارع من عشرات المواطنين الذين استطاعوا أن يخرجوا من طوق الحصار لتقصي امر أقاربهم في مناطق أخرى قريبة - أن قوات الشرطة والقوات الأخرى تقوم بترغيب الشباب من سكان المناطق المذكورة وخاصة حي سومر بالانخراط في سلك الشرطة، وانها وعدتهم بأنهم سيستلمون مهام عملهم في مناطقهم دون أن يمروا بمراحل التقديم الروتينية اللازمة لبدء العمل في سلك الشرطة؟؟!!.
وقامت هذه القوات من باب ثانٍ باعتقال العشرات من الشباب بموجب قوائم أعدت مسبقاً لهذا الغرض، وهناك الكثير ممن اعتقل بسبب الاشتباه أو لأسباب أخرى.
وذكرت الكثير من العوائل على لسان رجال ونساء عديدين خاضوا تجربة الليالي السبع المريرة انهم تلقوا معاملات تعسفية من هذه القوات غير ان مليشيا البيشمركة العنصرية على خلاف نظيراتها من القطعات كانت تتعمد إخافة السكان.
ودفعت هذه الإجراءات التعسفية والحصار الذي ضرب على المناطق الأربع أسعار الخضروات والمواد الغذائية الأخرى إلى الارتفاع بصورة ملحوظة.
وقد اضطر المواطنون إلى التسلل لمناطق قريبة عندما يسمح لهم بالتجوال لساعات معدودة لشراء ما يحتاجون من اغذية ومؤن.
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
وسط صمت إعلامي مطبق.. مناطق في الموصل تحت حصار دخل يومه الثامن
