صرّح مسئول سابق رفيع المستوى بالبيت الأبيض بأن الرئيس الأمريكي جورج بوش كذب على المجتمع الأمريكي فيما يخص احتلال العراق, وأنه اعتمد على الدعاية للترويج للحرب.
وقال سكوت مكليلان المتحدث الصحافي السابق باسم البيت الأبيض الأمريكي: إن بوش لم يكن "منفتحًا وصريحًا بشأن العراق", مؤكدًا أنه "حاد كثيرًا عن المسار".
وفي كتاب جديد له بعنوان "ماذا حدث داخل البيت الأبيض في فترة بوش.. وثقافة الخداع في واشنطن" يروي فيه مذكراته بالبيت الأبيض, أوضح مكليلان أن الاعتماد الأساسي لبوش أثناء حرب العراق كان على الدعاية للترويج لها, مشيرًا إلى مساهمة الصحافة في هذه الجريمة بأنها تساهلت كثيرًا مع إدارته في الفترة التمهيدية التي سبقت الحرب على العراق. بحسب موقع "بوليتيكو دوت كوم".
تاريخ طويل من الكذب والتضليل:
وقد توالت تصريحات مسئولين بارزين بالبيت الأبيض وصحافيين تؤكد ما ذهب إليه مكليلان من أن بوش وإدارته كانا يضللان الشعب الأمريكي طيلة سنوات الحرب على العراق وما قبلها؛ فقد أكد السيناتور الديمقراطي البارز "ريتشارد دوربان" أنّه كان يعلم أن إدارة "جورج بوش" تضلّل الأمريكيين بشأن حرب العراق، ولكنه التزم الصمت بسبب أدائه القَسَم على التزام السرية والكتمان كعضو في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ. بحسب قوله.
كما وجّه "ويب ديك ديربين" وهو عضو بارز بمجلس الشيوخ الأمريكي انتقادات حادة لنائب الرئيس السابق "ديك تشيني", مؤكدًا أنه يتعمد الإدلاء بالأكاذيب؛ لتضليل الشعب الأمريكي بشأن الفشل الذي تواجهه الولايات المتحدة في العراق, مؤكدًا انتقال "مسئولي الإدارة الأمريكية من مرحلة خداع الشعب الأمريكي، إلى مرحلة إنكار حقيقة الوضع بالعراق، إلى مرحلة أخرى، وهي مرحلة تضليل الشعب الأمريكي".
الديمقراطية هيلاري كلينتون كان لها نصيب كذلك من سيل الاتهامات المنهمر ضد الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض؛ حيث صرّحت بأن خطّة الرئيس الأمريكي جورج بوش لزيادة القوات في العراق خطة مضللة وفاشلة.
المفكرة
مسئول سابق بالبيت الأبيض: بوش كذب للترويج لحرب العراق
