كشفت مصادر دبلوماسية عربية في القاهرة أن الجانب المصري، قرر أن يتحرك بسرعة، لإعادة الدفء إلى خط العلاقات المصرية السعودية السورية.
وأوضحت أن هذا التحرك يأتي على خلفية التطورات الإيجابية الأخيرة في لبنان، وإنجاز اتفاق الدوحة وانتخاب رئيس البلاد الأحد الماضي.
وقالت ـ بحسب صحيفة السفير ـ: إن رسائل غير مباشرة تم تبادلها بين الجانبين في الآونة الأخيرة ولم تستبعد احتمال قيام الوزير المصري عمر سليمان بزيارة قريبة إلى العاصمة السورية.
ومن جانبه, ألمح رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إلى أن الدوحة تقوم بمسعى جدي أيضًا على خط إعادة تطبيع العلاقات بين دمشق والرياض.
وتوترت علاقة مصر والسعودية بسوريا على خلفية دعم الأخيرة لحزب الله اللبناني, الذي يقف وراء التعطيل السياسي في لبنان, وكذا على ضوء التحالف السوري مع إيران على حساب علاقتها العربية.
موسى في دمشق لبحث تنفيذ قرارات القمة العربية
هذا ويبحث عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية في سوريا اليوم, بوصفها رئيس القمة العربية العشرين, تطورات الأوضاع في المنطقة ومتابعة تنفيذ قرارات القمة العربية الأخيرة التي عقدت في دمشق. وكان موسى قد أعرب في تصريحات أدلى بها, وهو متوجه إلى لبنان لحضور جلسة انتخاب رئيس لبناني جديد, عن ثقته في أن تكون هذه الخطوة بداية حقيقية لانفراج الأزمة اللبنانية.
وقال موس: إن معطيات الموقف في لبنان تغيرت, وإن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي عقد بمقر الجامعة قرر استئناف الحوار اللبناني بشكل أوسع عن طريق اللجنة الوزارية.
المفكرة
أنباء عن مساع عربية لإحياء المثلث السعودي ـ المصري ـ السوري
