لقي ثلاثة عشر جنديًا إثيوبيًا مصرعهم، وقضى مدنيان صوماليان، في مواجهات اندلعت بين المقاومة الصومالية وقوات الاحتلال الإثيوبية في العاصمة مقديشو. وتبنت حركة شباب المجاهدين في بيان لها قصف ملعب العاصمة الذي تتخذه قوات الاحتلال
الإثيوبي مقرًا لها بعدد من قذائف الهاون.
وأشارت الحركة إلى أن رجالها قصفوا الملعب الرئيسي في العاصمة بعدة قذائف من عيار 82 ملم، وحدثت بعدها اشتباكات عنيفة.
وأوضحت أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن عشرة جنود إثيوبيين وإصابة آخرين بجراح، بحسب الشبكة الصومالية للمعلومات.
وصعدت حركة شباب المجاهدين من هجماتها على قوات الاحتلال خاصة بعد استشهاد قائدها عيرو في غارة أمريكية سابقة على منطقة مدنية صومالية.
وفي سياق ذي صلة، قتل ثلاثة جنود إثيوبيين في مواجهات اندلعت بين مسلحين يعتقد أنهم ينتمون إلى حركة شباب المجاهدين وقوات الاحتلال الإثيوبية في محافظة ياقشيد شمال مقديشو.
وأفاد شهود عيان أن المواجهات بين الطرفين استمرت أكثر من ساعة.
وفي حادث منفصل هاجمت قوات المحاكم الإسلامية منطقة حرر طيري وسط الصومال التي يعتقد أنها تؤوي قراصنة صوماليين.
وأفاد الناطق الرسمي باسم قوات المحاكم الإسلامية عبد الرحيم عيسى عدو، لموقع فضائية الجزيرة، أن قوات المحاكم الإسلامية أسرت ثلاثة من كبار قادة عصابات القرصنة، قائلاً: إنهم سوف يحاسبون وفقًا للشريعة الإسلامية.
ويعتقد أن القادة الثلاثة الذين قُبِض عليهم مساء الجمعة هم من بين قراصنة اختطفوا السفينة الأردنية على السواحل الصومالية، وأفرج عنها الأسبوع الماضي.
وكالات
شباب المجاهدين تتبنى مقتل 13 جندياً للاحتلال الإثيوبي والمحاكم الإسلامية تهاجم معقل القراصنة
