هيئة علماء المسلمين في العراق

موسى: حماس مستعدة لقبول وساطة عربية لإنهاء النزاع مع \"فتح\"
موسى: حماس مستعدة لقبول وساطة عربية لإنهاء النزاع مع \"فتح\" موسى: حماس مستعدة لقبول وساطة عربية لإنهاء النزاع مع \

موسى: حماس مستعدة لقبول وساطة عربية لإنهاء النزاع مع \"فتح\"

صرّح الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اليوم بأن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مستعدة لقبول وساطة عربية لإنهاء النزاع مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ونقلت رويترز عن موسى قوله: "إن خالد مشعل أبدى هذا الموقف في اتصال هاتفي لتهنئته بحل الأزمة اللبنانية".
وقال موسى: "تحدث معي الأخ خالد مشعل... ومبديًا استعداده لعملية من هذا النوع نفسه تنهي النزاع بين فتح وحماس".
وقادت قطر مبادرة الجامعة عربية وتوسطت من أجل التوصل لاتفاق بين الزعماء اللبنانيين المتناحرين الأسبوع الماضي لانهاء الأزمة السياسية التي بدأت قبل 18 شهرًا.
وأضاف موسى: "هناك الكثير من الأصوات الآن التي تطالب بدور للجامعة في كل الملفات وأن تستمر على هذا الزخم لمعالجة عدد أخر من المشاكل.. والتوصل إلى موقف فلسطيني سياسي موحد".
وسيطرت حماس على قطاع غزة في يونيو عقب كشفها لمؤامرة كانت تحاك ضدها تهدف إلى الانقلاب عليها. وفي أعقاب ذلك أقال عباس حكومة تقودها حماس الشرعية المنتخبة وعين حكومة مدعومة من الغرب في الضفة الغربية. وتقول فتح: إنها تريد أن تتخلي حماس عن سيطرتها على قطاع غزة كشرط للمصالحة.
وفي مارس فشلت وساطة يمنية في إنهاء النزاع بسبب تعنت وتراجع حركة فتح على الرغم من المحاولات الجادة من قبل حماس لرأب الصدع وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني.
أين مساعي بوش؟!!
وأبدى موسى دهشته من إهدار الرئيس الأمريكي جورج بوش فرصة تحسين صورة الولايات المتحدة في المنطقة وتساءل عن مدى جدية واشنطن بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال: "لقد دهشت من زيارته للمنطقة دون حدوث تقدم ودون تنفيذ وعده الرسمي بإقامة دولتين".
وتابع: "هذه كانت فرصة خطيرة جدًا لم يتحقق منها شيء وتضع أمامنا علامات استفهام.. إلى متى.. وأين الحل.. وأين المساعي التي يتحدث عنها في كل مناسبة.. وأين التقدم؟".
وأغدق بوش المديح على الكيان الصهيوني خلال زيارة قام بها في وقت سابق من الشهر الحالي للاحتفال بالذكرى الستين لاغتصاب فلسطين دون حثها على الالتزام بدعوته للتوصل لاتفاق بشأن حل إقامة دولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الصهيوني.

المفكرة

أضف تعليق