هيئة علماء المسلمين في العراق

استجابة لدعوة الهيئة.. أطفال العراق في الجزائر وسيدخلون غرفة العمليات نهاية الأسبوع
استجابة لدعوة الهيئة.. أطفال العراق في الجزائر وسيدخلون غرفة العمليات نهاية الأسبوع استجابة لدعوة الهيئة.. أطفال العراق في الجزائر وسيدخلون غرفة العمليات نهاية الأسبوع

استجابة لدعوة الهيئة.. أطفال العراق في الجزائر وسيدخلون غرفة العمليات نهاية الأسبوع

وصل الأطفال العراقيون الثلاثة إلى الجزائر صباح السبت على متن طائرة من الخطوط الجوية الجزائرية قادمة من العاصمة الاردنية عمان وسط إجراءات أمنية مشددة، في وقت ينتظر أن تبدأ اليوم إجراءات الفحص الطبي بالعيادة المتخصصة ابن سينا قبل إدخال الأطفال الثلاثة غرفة العمليات نهاية الأسبوع الجاري. (أنا مطمئنة على مصير ولدي الآن، فطبيبه الجزائري سيبدأ العملية الجراحية بكلمة بسم الله..)، بهذه الكلمات عبرت السيدة العراقية أم أحمد عن سعادتها بالوصول إلى الجزائر لعلاج ابنها أحمد، ست سنوات، برفقة طفلين هما سارة، عامان ونصف، وديار عمره عام ونصف.

ورافقت (الخبر) الأطفال الثلاثة وأهاليهم من مطار الجزائر الدولي إلى فندق الرايس بتامنفوست حيث أمكن ملاحظة الاهتمام الكبير والتكفل الذي خصصته إدارة الفندق لهم.

وفي لقاء مع الأمهات العراقيات، قالت أم أحمد انها رفضت معالجة ابنها في تل أبيب، وبقيت مدة شهرين وهي تبحث عن مغيث.

وكشفت المتحدثة عن وجود 'فرع لمنظمة ''شيفيت أخيم'' "الإسرائيلية" في كركوك العراقية، وهي جمعية ''آشتي الخيرية''.

في حين أوضحت أم سارة أنها صدمت عندما علمت بأن الوجهة لم تكن هولندا وإنما تل أبيب، ولحسن الحظ قادها القدر إلى بعض الخيرين الذين تبنوا القضية، وأظهروها للرأي العام عبر جريدتكم (الخبر) التي كانت السباقة إلى الكشف عن قضية الأطفال العراقيين المرحلين إلى "إسرائيل".

أما أم ديار، وهي امرأة كردية من أربيل، فقد قالت رغم أنني كردية، لكنني رفضت الذهاب إلى تل أبيب، وفضلت الجزائر.

وقبل ذلك، حظي ضيوف العراق حال وصولهم إلى القاعة الشرفية بمطار هواري بومدين باهتمام إعلامي وطني وأجنبي كبير، ووجد الأطفال ببراءتهم فرصة للتمتع باللعب والورود التي أحضرتها الجهات المستقبلة.

من جهته، سجل رشيد آيت علي القيادي البارز في المركزية النقابية ممثلا عن الأمين العام سيدي السعيد أن الجزائر دائما تستجيب لنداء التضامن العربي عبر إجراءات ملموسة، وليس عبر البيانات الصحفية، مؤكدا تكفل المركزية النقابية بمصاريف إقامة وتنقل وعلاج الأطفال الثلاثة.

أما مهندس عملية تحويل الأطفال العراقيين إلى الجزائر، وهو الدكتور محمد بركاني بقاط عميد الأطباء الجزائريين، فقد صرح لـ(الخبر) بأنه فوجئ بتضامن مئات المواطنين سواء كانوا أطباء أو أشخاص بسطاء مع الأطفال العراقيين، مشيدا بدور كل من المركزية النقابية والسفارة الجزائرية بعمان والوفد الطبي الجزائري، وكذا بعض الشخصيات التي كان لها الدور البارز في اظهار هذه القضية ونقلها الى وسائل الاعلام.

يذكر ان هيئة علماء المسلمين ناشدت في وقت سابق الدول العربية والمسؤولين والمنظمات الانسانية ان لا يسمحوا لمهزلة علاج اطفال عراقيين بمستشفى بتل ابيب ان تمر، وأن يعطى هؤلاء الاطفال فرصة للعلاج على أراضيهم.


   الهيئة نت     + الخبر الجزائرية

أضف تعليق