قُتل أحد جنود الاحتلال الدولي من حلف شمال الأطلسي الناتو، الذي تقوده الولايات المتحدة، وأصيب أربعة آخرون في هجمات متفرقة بأفغانستان، وأصدر الجيش بيانًا جاء فيه: ان الجندي قتل خلال اشتباكات مع مسلحين بإقليم فراه الغربي.
وأوضح البيان أن الجنود الأربعة أصيبوا بهجوم استهدف دوريتهم قرب قاعدة لقوات الاحتلال في مدينة قندهار بجنوب أفغانستان.
وقال شهود عيان: إن الهجوم الذي نفذه مهاجم أسفر أيضًا عن مقتل أفغاني وافق مروره في مكان الانفجار.
وبدورهم أغلق جنود الاحتلال الدولي من الحلف موقع الهجوم بالمتاريس، ووقع الهجوم قرب منزل زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر الذي يستخدمه حلف الأطلسي حاليًا قاعدة له.
وتصاعدت هجمات المقاومة في أفغانستان على قوات الاحتلال بشكل ملحوظ منذ 2006.
وفي سياق متصل تعهّد بيت الله محسود بمواصلة قتال قوات حلف شمال الأطلسي وقوات الاحتلال الدولية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان بغضّ النظر عن المفاوضات من أجل اتفاق سلام مع الحكومة الباكستانية.
وقال زعيم طالبان باكستان: إنه يريد التوقف عن قتال الجيش الباكستاني, معتبرًا أن القتال مع باكستان يضرّ بالإسلام.
كما أشار بيت الله محسود - في مقابلة مع فضائية الجزيرة الإخبارية - إلى اتفاق السلام الذي جرى التوصل إليه مع الحكومة في مقاطعة وادي سوات, قائلاً: إن حركته تنتظر أن يترجم إلى أفعال.
ونفى محسود تورطه باغتيال رئيسة الوزراء السابقة بيناظير بوتو, معربًا عن امتعاضه من قرار إسلام آباد الذي تطلب فيه من الأمم المتحدة تشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على تفاصيل الاغتيال.
وقال محسود أيضًا: إنه فخور بأن يكون عدوًا للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنه لم يلتق قطّ بزعيم القاعدة أسامة بن لادن أو زعيم طالبان الملا محمد عمر، لكنه يرغب في أن يلقي ولو نظرة عليهما.
يشار إلى أن محسود "متهم بخرق اتفاق سلام" موقع مع الحكومة في 2005 بأسره نحو 250 جنديًا أطلق سراحهم في إطار عملية تبادل.
وكالات
وهجمات المقاومة تتصاعد بشكل ملحوظ منذ 2006.. مقتل وإصابة 5 جنود للاحتلال الدولي بأيدي طالبان
