أكد صلاح العبيدي الناطق باسم التيار الصدري التزام التيار بتطبيق قرار الحكومة بإخلاء مباني الدولة، بينما لوح القيادي في \"المجلس الأعلى\" جلال الدين الصغير باحتمال وقوع مشاكل نتيجة المدة التي حددها المالكي للأحزاب لتطبيق القرار.
واوضح العبيدي: نحن أول من بدأ بتطبيق هذا القرار، وقد طبقناه برحابة صدر، وبدأنا بهذا الموضوع ابتداء من البصرة رغم أن هذا القرار اتخذ وظن البعض أنه سيكون ضربة استباقية ضد التيار الصدري.
وقال العبيدي إن الصدريين سلموا نحو 30 بناية في عموم أنحاء العراق.
واتهم العبيدي وزارة المالية والوزراء المنتمين لكتلة "الائتلاف الموحد" في الحكومات السابقة بتسهيل عقود الشراء الرمزية للمباني الحكومية لصالح "المجلس الأعلى الإسلامي" وحزب الدعوة وأحزاب الائتلاف المتبقية.
ودعا العبيدي الحكومة إلى ضرورة النظر بجدية تامة الى عقود ايجار البنايات الحكومية الضخمة الرمزية التي تدفعها الاحزاب المتنفذة.
من جهته، توقع النائب جلال الدين الصغير حصول مشاكل نتيجة تطبيق قرار المالكي بإخلاء مباني الدولة التي تشغلها الكيانات والأحزاب السياسية خلال عشرة أيام، مشددا على أن "المجلس الأعلى" يدعم القرار من حيث المبدأ.
وقال إن بعض المحافظات وخصوصا تلك التي وصفها بـ"محافظات المجلس الأعلى الإسلامي" هي التي عممت القرار دون إرادة المالكي.
ونفى الصغير علمه بأن تكون الأحزاب المتنفذة استطاعت شراء واستئجار المباني الحكومية بأسعار رمزية.
الدار العراقية
الصدريون يتهمون وزارة المالية بتسهيل هيمنة المجلس والدعوة على مباني الدولة
