شنت \"جبهة علماء الأزهر\" هجومًا حادًا على الرئيس الأمريكي جورج بوش، منددة بزيارته إلى القدس المحتلة، وإصداره وعدًا أمام الكنيست بمساندة الكيان الصهيوني في الستين عامًا القادمة.
واعتبرت الجبهة أن وعد بوش "شبيه بوعد أخيه في الإجرام من قبل"، في إشارة إلى وزير خارجية بريطانيا "آرثر بلفور" الذي أصدر في عام 1917 وعدًا بإقامة وطن لليهود.
ووصفت الجبهة في بيانها، بوش بـ "الرعديد العنيد" الذي جاء "يتوعدنا على أرضنا ويهددنا في أرضنا بستين عامًا أخرى يعد بها اليوم سادته يكونون على وفق زعمه أهنأ على الإجرام بالاً وأحسن بالفجور حالاً".
وتوعدت الجبهة في بيانها، بوش ومن وصفتهم بالمعتدين أمثاله الذين يسيرون في ركابه، والذين يحذون حذوه بأن جرائمهم لن تمر دون عقاب، مؤكدة أن ستين عامًا جديدة بالإضافة إلى الستين عاماً التي مضت ليست بالعمر المديد، وأن الحق عند المسلمين غالٍ ويرخص له كل عظيم.
وكان بوش قد تفاخر في خطاب أمام الكنيست بأن الولايات المتحدة كانت أول بلد في العالم يعترف بقيام الكيان الصهيوني، وقال إن التحالف بين "تل أبيب" وواشنطن دائم، وأن صداقتهما تتجاوز العلاقات السياسية إلى الروابط الدينية العميقة، وإن "إسرائيل" ستحتفل بعيدها الـ120، وسيكون للفلسطينيين دولتهم، وستمحى حماس وحزب الله".
إشادة بصواريخ المقاومة الفلسطينية:
وعلى صعيد آخر، أشادت جبهة علماء الأزهر بصمود وعزم المقاومة الفلسطينية في وجه أعتى قوة عسكرية في الشرق الأوسط، تساندها أكبر قوة عسكرية في العالم، وأشارت، طبقًا لصحيفة "المصريون"، إلى الرعب الذي تثيره صواريخ المقاومة البدائية في قلوب الصهاينة؛ عندما سقطت الصواريخ على عسقلان وسديروت أثناء وجود بوش في القدس المحتلة ليلقي خطابه "التوراتي" الجاهل في الكنيست.
وقال البيان موجهًا الخطاب إلى المقاومة الفلسطينية "بوركت ضمائر آمنت وقلوب عاهدت وسواعد وفت، وأطلقت في ذكرى النكبة صاروخ العودة الأول في حضور وعلى مرأى وسمع الرعديد بوش".
المفكرة
ص
\"جبهة علماء الأزهر\" تندد بوعود بوش للصهاينة في ذكرى النكبة
