كشفت مصادر رسمية حكومية الخميس عن مقتل صحفيين عراقيين، سقط أحدهما بنيران الجيش الأمريكي في بغداد الأربعاء، بينما عُثر على جثة الثاني في مدينة \"بعقوبة\"، شمالي العاصمة.
ويُعد مقتل هذين الصحفيين، أحدهما كان يعمل مصوراً لمحطة "آفاق" التلفزيونية، والآخر يعمل بصحيفة "الشرق"، الحلقة الأحدث في سلسلة من الهجمات التي تستهدف الصحفيين في العراق، التي تُصنف بأنها "أسوأ مكان لعمل الصحفيين في العالم."
وقالت محطة "آفاق" إن أحد المصورين العاملين لديها، ويُدعى وسام علي عودة (32 عاماً) قُتل برصاص "قناص أمريكي" في منطقة "العبيدي" بضاحية "بغداد الجديدة"، شرقي العاصمة بغداد.
وأكد مسؤول بوزارة الداخلية مقتل المصور، الذي يعمل بالمحطة التلفزيونية التابعة لحزب "الدعوة"، الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن الاشتباكات بين قوات الاحتلال الأمريكية وعناصر مسلحة بالمنطقة، أسفرت عن سقوط 14 قتيلاً، بينما قال جيش الاحتلال الأمريكي إن قواته قتلت 11 مسلحاً.
وقال المسؤول بالداخلية إن جنود الاحتلال الأمريكيين قاموا بإطلاق النار "بشكل عشوائي" على المارة، بعد تعرض قوات التحالف لعدة انفجارات ناجمة عن عبوات ناسفة.
وكانت المحطة التلفزيونية قد ذكرت أن المصور عودة، كان واحداً من بين 11 "قتيلاً مدنياً"، سقطوا برصاص "قناص أمريكي"، مشيرة إلى أن اثنين من العاملين بنظافة الشوارع سقطا بين القتلى.
إلى ذلك، أعلنت مصادر الشرطة في مدينة "بعقوبة"، المحافظة "ديالى"، شمالي بغداد، أنها عثرت على جثة الصحفي بصحيفة "الشرق"، حيدر حسن، بعد يومين من اختطافه على أيدي مجهولين.
وذكرت الشرطة أن أسرة الصحفي العراقي (30 عاماً)، تعرفت على جثته، حيث تبين أنه مصاب بعيار ناري في الرأس، وهو مقيد اليدين.
وفي وقت سابق، قالت "لجنة حماية الصحفيين" CPJ، وهي إحدى المنظمات الدولية لدعم الصحفيين، وتتخذ من مدينة نيويورك مقرا لها، إن "العراق ما زال أسوأ مكان لعمل الصحفيين في العالم."
وقبل مقتل هذين الصحفيين قالت لجنة CPJ إن "127 صحفياً و50 عاملاً في وسائل الإعلام، قُتلوا في العراق، منذ بداية الغزو الأمريكي في مارس/ آذار عام 2003."
سي ان ان
ع/4
مقتل صحفيين سقط أحدهما بنيران \"قناص\" من الاحتلال ألامريكي
