أعلنت إثيوبيا أن قواتها المحتلة ستبقى في الصومال إلى أن تتم هزيمة من وصفتهم بالجهاديين, في حين عدلت المقاومة الصومالية من استراتيجيتها القتالية.
وفي خطاب أمام البرلمان قال رئيس الوزراء الإثيوبي ميلس زيناوي ـ بحسب الجزيرة ـ"خروجنا من الصومال سيكون في الوقت الذي نقتنع فيه بأنه ليس ثمة خطر وشيك على بلادنا".
وتقول إثيوبيا إن قواتها في الصومال تقارب أربعة آلاف جندي, غير أن مقيمين بالصومال يقولون إن العدد أكبر بكثير.
وبرر زيناوي تدخل قوات بلاده في الصومال بقوله إنها "تدخلت لضمان عدم سيطرة القوى المتطرفة على السلطة فيه".
ويشن المسلحون الذين ينتمون لعدة فصائل إسلامية هجمات منسقة على قوات الاحتلال الإثيوبي والقوات الحكومية الموالية لها.
الإسلاميون مع استمرار القتال حتى التحرير
ومن ناحيته, أكد الناطق العسكري للمحاكم الإسلامية عبد الرحيم عيسى عدو استمرار هذه العمليات "حتى التخلص من قوات الاستعمار وعملائها".
وقال عيسى عدو: "إن قوات الاستعمار بدأت تتخلى عن ركوب السيارات القتالية خوفا من هجمات المقاومة الصومالية المباغتة ولجأت إلى السير على الأقدام لمسافات طويلة".
وأشار إلى أن "المقاومة الصومالية" عدلت بدورها من أساليبها القتالية بما يتماشى مع "الإستراتيجية الجديدة" للقوات الإثيوبية.
مقتل ثلاثة من القوات الإثيوبية والصومالية
وفي السياق, هاجم مسلحون يعتقد أنهم من أنصار المحاكم الإسلامية وحدات من القوات الإثيوبية والصومالية الحكومية في أنحاء متفرقة من الصومال الاثنين الماضي.
وشن هؤلاء المسلحون هجوما على حاجز للقوات الحكومية في الضاحية الشمالية للعاصمة مقديشو، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد هذه القوات.
وسيطر المسلحون على منطقة قلقلتو وحليماهيتي شمال العاصمة خلال الهجوم بعد تراجع القوات الحكومية.
المفكرة
إثيوبيا تعلن بقاء قواتها للتصدي للجهاديين والمقاومة الصومالية تعدل استراتيجيتها
