هيئة علماء المسلمين في العراق

\"سرايا القدس\" تكشف خلية من أخطر العملاء للكيان الصهيوني في قطاع غزة
\"سرايا القدس\" تكشف خلية من أخطر العملاء للكيان الصهيوني في قطاع غزة \

\"سرايا القدس\" تكشف خلية من أخطر العملاء للكيان الصهيوني في قطاع غزة

كشفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عن اعتقال خلية من أخطر العملاء للكيان الصهيوني يعملون في قطاع غزة ومتورطين في اغتيال عدد من قادة المقاومة الفلسطينية. وأكد أبو حمزة، المتحدث باسم سرايا القدس، أن الخلية التي تم اكتشافها تضم أخطر العملاء في فلسطين، موضحًا أنهم مرتبطون منذ التسعينات مع الاحتلال ويستخدمون أحدث الوسائل والأجهزة التقنية في التعامل والتخابر مع الاحتلال .

وأشار أبو حمزة في تصريح صحافي نقلته وكالة فرانس برس، إلى أن عدد أفراد الخلية لا يقل عن سبعة أشخاص.

وأكد أبو حمزة أن المجموعة متورطة في اغتيال عدد من قادة المقاومة في قطاع غزة ، مشيرًا إلى أن التنسيق جارٍ بين سرايا القدس ووزارة الداخلية في القطاع؛ للتشاور في كيفية التعامل مع شبكة العملاء وتسليمهم.

خطورة العملاء:

وتمكن الاحتلال عبر سنوات طويلة من تاريخ الصراع العربي- الصهيوني من تجنيد عدد لا يُستهان به من العملاء العرب عمومًا والفلسطينيين خصوصًا مستغلةً ضعف النفوس وخلوها من الإيمان والفوضى والفساد المستشري لدى شخصيات سياسية معروفة في السلطة، فضلاً عن الحالة الأمنية غير المستقرة والحالة الاقتصادية المتردية لدى الشعب الفلسطيني.

ولم يكتفِ عملاء الاحتلال بمساعدتها على المستوى الاستخباري، بل ساعدوها كذلك على تحقيق أهداف إستراتيجية أخرى بهدف إضعاف الشعور بالانتماء الوطني والقومي لدى الفلسطينيين كإثارة الفتن الداخلية بين الفلسطينيين للاقتتال فيما بينهم وإشغالهم عن العدو الأول ، بالإضافة إلى شراء الأراضي من الفلسطينيين ثم بيعها للمواطنين الصهاينة، وإطلاق الشائعات المغرضة التي تعد الجزء الأهم في الحرب النفسية التي يخوضها الاحتلال ضد الفلسطينيين، فضلاً عن زعزعة ثقة الفلسطينيين بقضيتهم والتأثير سلبًا على وعيهم الوطني.

كما يركز العملاء، حسب تعليمات الاستخبارات الصهيونية، في أنشطة أخرى تهدف إلى إشاعة الانحلال والفساد الأخلاقي بين الشباب الفلسطيني على وجه الخصوص وذلك من خلال بروز ظاهرة تعاطي المخدرات وغيرها من الظواهر السلبية لدى الكثير منهم كما تؤكد التحقيقات والتقارير الصادرة عن الأمن الفلسطيني من جهة وفصائل المقاومة من جهة أخرى حول العملاء والدور التدميري الكبير الذي لعبوه في انتشار هذه الظواهر السلبية بين شباب فلسطين المسلم بغية إبعادهم عن الهدف الأسمى وقصد إبعادهم أيضًا عن مجرد التفكير بالالتحاق بصفوف المقاومة.

المفكرة

أضف تعليق