هيئة علماء المسلمين في العراق

في رسالة شديدة اللهجة.. عسقلان وسديروت: نفد صبرنا ولا مزيد من الصمود
في رسالة شديدة اللهجة.. عسقلان وسديروت: نفد صبرنا ولا مزيد من الصمود في رسالة شديدة اللهجة.. عسقلان وسديروت: نفد صبرنا ولا مزيد من الصمود

في رسالة شديدة اللهجة.. عسقلان وسديروت: نفد صبرنا ولا مزيد من الصمود

ذكرت مصادر صهيونية أن سبعة من رؤساء بلديات المغتصبات القريبة من غزة، بعثوا رسالة شديدة اللهجة لـ \"إيهود أولمرت\" شكوا فيها من هجمات المقاومة الفلسطينية المتصاعدة. وحذّر رؤساء هذه البلديات في رسالتهم من مغبة الفشل في إيجاد حل سريع وجذري للصواريخ التي تطلق من قطاع غزة، مشيرين إلى أن هذه الصواريخ تهدد بقاء المغتصبات الصهيونية في المنطقة.

وجاء في الرسالة: "إن لم تجد حلاً فورياً لصواريخ المقاومة التي تطلق من غزة، فإننا سنقوم بعمليات احتجاجية ضد الحكومة التي تترأسها، والتي تخلت عن أمن مواطنيها؛ لأنهم من سكان المناطق الريفية".

وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت فإن من بين مرسلي الرسالة لأولمرت رئيس بلدية سديروت "إيلي مويال"، ورئيس بلدية عسقلان "روني مهاتسري"، ورئيس منطقة كيبوتسات شاعر "هنيقف ألون شوستر".

وطالبت الرسالة بعقد اجتماع عاجل بينهم وبين أولمرت؛ لإيجاد حل للصواريخ والتي، كما وصفوها، "مستمرة في التطاير من فوق رءوسهم يومياًً".

وحمّل رؤساء السلطات المحلية السبعة حكومة أولمرت المسئولية المباشرة والكاملة عن الأمن المفقود في مناطق سكناهم، وقالوا: قد نفد صبرنا ولا مزيد من الصمود بعد اليوم، وعلى حكومة أولمرت الالتزام بواجبها نحو توفير الأمن لكل مواطنيها دون استثناء.

الاحتلال يقلل من احتمال التوصل إلى تهدئة، و"حماس" مستعدة لكافة الخيارات:

على صعيد آخر، قلل الاحتلال الصهيوني من فرص التوصل إلى تهدئة مع قطاع غزة؛ وقال "إرييه ميكيل" الناطق باسم وزارة الخارجية الصهيونية: لم يتم البت إلى الآن في مسألة قبول الهدنة مع حماس"، على حد تعبيره.

كما قلل الناطق باسم رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت من أهمية المعلومات الواردة بشأن التهدئة، وقال: "فيما يخصنا، بإمكاننا فقط القول إن الاتصالات متواصلة".

بدورها؛ أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على لسان عدد من الناطقين باسمها على أن الحركة جاهزة لكل الاحتمالات حول الرد الصهيوني: "وإننا جاهزون للدفاع عن أنفسنا، والدفاع عن أبناء شعبنا الفلسطيني، وإذا ما فُرضت علينا المعركة فنحن سنكون أهلاً لها، وسندافع عن ثوابتنا وأبناء شعبنا، وكذلك عن قضيتنا".

واعتبر إسماعيل رضوان، القيادي في حركة "حماس" أن الموقف الصهيوني بشأن التهدئة فيه إرباك كبير "فنجد من يصرح بقبول التهدئة ونجد من يصرح بالتلويح بتهديد قطاع غزة".

وأرجع الارتباك الصهيوني إلى عاملين "الأول هو خلاف سياسي حزبي داخل المجتمع الصهيوني والحكومة الصهيونية، والعامل الثاني هو فشل القوة العسكرية الغاشمة في تركيع قطاع غزة والنيل من المقاومة، فالمقاومة أفشلت كل الرهانات والمراهنات لتوجيه ضربة قاسية لقطاع غزة؛ وبالتالي لم يفلح العدو في تحقيق أي من أهدافه إزاء المجازر والمحارق التي ارتكبها بحق قطاع غزة؛ ولأجل ذلك هناك ربكة وارتباك واضح في مواقف العدو الصهيوني".

المفكرة

أضف تعليق