هيئة علماء المسلمين في العراق

ابرز جرائم الاحتلال الامريكي بحق كتاب الله تعالى استهداف المصحف مفردة من مفردات التدريب..
ابرز جرائم الاحتلال الامريكي بحق كتاب الله تعالى استهداف المصحف مفردة من مفردات التدريب.. ابرز جرائم الاحتلال الامريكي بحق كتاب الله تعالى استهداف المصحف مفردة من مفردات التدريب..

ابرز جرائم الاحتلال الامريكي بحق كتاب الله تعالى استهداف المصحف مفردة من مفردات التدريب..

ابرز جرائم الاحتلال الامريكي بحق كتاب الله تعالى استهداف المصحف مفردة من مفردات التدريب.. اعد التقرير/قسم التحقيقات بموقع الهيئة نت دلت الجريمة الأخيرة لقوات الاحتلال الأمريكي في العراق والتي كشفت عنها هيئة علماء المسلمين في العراق عندما وضعوا المصحف الشريف هدفا لرماتهم دلت عن هوية الحرب الحقيقية الدائرة في العراق.

فلم تكن هذه الحادثة الأولى لجيش الاحتلال الأمريكي فقد حصلت قبلها عدة حالات في بغداد والبصرة والانبار وما خفي كان أعظم.

الاحتلال أراد أن يصور الجريمة على انها فردية وليست جماعية وان الشخص الذي قام بهذه العملية قد تمت معاقبته على شكل مكافأة كما عبرت عنه هيئة علماء المسلمين حيث سينجيه من عذاب وقوة نيران المقاومة العراقية البطلة عندما قرر ان يعيد الفاعل إلى أمريكا.

فهل حالة الهيجان او شدة الموقف بالنسبة للاحتلال يبيح لجنده ان يمزقوا مصدر تشريع ومصدر العبادة لمئات الملايين من المسلمين؟!.

قبل هذه الجريمة حدثت أخرى في سجن بوكا عندما أقدم حراس المعتقل السيء الصيت بتمزيق المصحف وركل وضرب عدد من المعتقلين العراقيين,ثم في محافظة الانبار حيث مسجد القدس في قرية البو فراج قاموا بتمزيق المصحف والاعتداء على المصلين.

وبعدها تحديدا في الشهر الثاني من العام 2006 و في قرية عرب جبور في منطقة الدورة عندما اعتدوا على الرجال والنساء في احد المنازل ثم دخلوا المسجد القريب في القرية (الحي القيوم) ومن ثم الاعتداء على كتاب الله العزيز ,داسوا عليه بأحذيتهم.

ان المتتبع لعملية احتلال العراق يرى بوضوح طبيعة هذه الحرب عندما أعلن بوش انها حرب صليبية وليغطي على فعلته قال انها زلة لسان.

وهنا تكمن ملاحظة أخرى عندما قالوا ان جريمة الرضوانية الأخيرة تصرف فردي, احد الكتاب العراقيين تناول هذا الموضوع وذكر ان أمريكا بتصريحها هذا تريد انت تضحك علينا لان مراكز تدريب الرماة في جميع الجيوش غالباً ما تختار رمزاً يشير إلى العدو الذي يستهدفه المتدربون على الرمي والقتال ، وكلما أصاب الجندي هدفه بدقة، كلما تقدم على زملائه، وقد يحصل على التكريم , وبالوعي الداخلي يتشكل عند الجندي ذاك العدو الذي يجب ان يقاتله، ويرسخ في ذهنه، ويزداد إصرارا على ضربه والفتك به، وينطبق ذلك على البرنامج التدريبي والتثقيفي للجيش الأميركي في العراق، ومن المؤكد انهم اختاروا القرآن الكريم ليضعوه امام جنودهم، وهذه المرة لم يرسموا صورة للقرآن او يضعوا اسمه امام الرماة ، بل اوغلوا في حقدهم وكراهيتهم على الاسلام و العرب ، وجاؤوا بنسخ من القرآن الكريم وعبثوا بها ووضعوها امام جنودهم، واصبح هدفاً رئيسياً ليزداد حقد الجنود وكراهيتهم للقرآن الكريم.

من ناحية أخرى ان ميدان الرمي او التدريب ، يغص بالضباط الذين يشرفون على التدريب، وان هناك الأعداد الكبيرة من الجنود، ويتجول بداخله الاداريون ومجاميع الدعاية والحرب النفسية، ولا شك ان هؤلاء جميعا شاهدوا ذلك الفعل الشنيع، هذا على افتراض ان تلك الفعلة فردية.

الا ان المؤشر يذهب إلى أنها جماعية وربما تحصل في جميع مراكز التدريب بالعراق وافغانستان، وحتى لو افترضنا انها كذلك، فما هو موقف الذين تفرجوا على هذا السلوك الاجرامي ، الذي استهدف القرآن الكريم.

اذن الجريمة الأميركية جماعية وقد تكون من مفردات التدريب للجيش الأمريكي.
وأدناه بعض الأخبار والتقارير والمقالات التي تشير الى بعض جرائم الاحتلال الأمريكي بحق كتاب الله تعالى وما خفي كان أعظم.

يكشفون عن هوية حربهم.. جنود الاحتلال الأمريكي يضعون المصحف الشريف هدفاً للرماية

   الهيئة نت     - خاص - أفاد شهود عيان من أبناء الرضوانية بأن جنود الاحتلال الأمريكي وضعوا المصحف الشريف هدفا لرماتهم في خطوة تعبر عن هوية الحرب الحقيقية الدائرة في العراق. وأكد شهود العيان أن ثلاث مدرعات للاحتلال بصحبة عجلة نوع همر جاءت يوم أمس الأحد إلى ميدان الرمي قرب ما يسمى مركز إسناد شرطة الرضوانية، ووضعت المصحف على شاخص، وقام أفرادها بإطلاق النار عليه يسوقهم الحقد الأعمى على القرآن الكريم وأهله.
وقد أحدثت الإطلاقات التي طالت المصحف الشريف ثقوباً ظاهرة للعيان، بينما كتب عليه أحد أشقيائهم عبارة نابية باللغة الانكليزية، ثم تركوا المصحف في مكانه، وانصرفوا.

وقد جرت الجريمة أمام حراس مركز الإسناد في الرضوانية.
والمصحف متحفظ عليه في مركز شرطة الرضوانية.

وادناه نص التصريح:

تصريح صحفي

وضعت قوة تابعة لقوات الاحتلال الامريكي مؤلفة من ثلاث مدرعات وعجلة من نوع همر نسخة من المصحف الشريف على شاخص في ميدان للرمي قرب مركز للشرطة بمنطقة الرضوانية يوم الاحد 11/5 واطلق افرادها النار عليه.

واكد شهود عيان من ابناء المنطقة ان هذه القوة قامت بهذا الفعل الشنيع امام حراس مركز الشرطة وتركت المصحف في مكانه وعليه اثار الاطلاقات النارية وقد كتبوا على احدى صفحاته عبارات نابية.

ان هذه الجريمة النكراء لتدل على مدى الحقد الاسود الذي يتملك قادة وافراد قوات الاحتلال على القران واهله، وتدل كذلك على حجم الافلاس والخيبة لهم ما جعلهم يتخبطون في تصرفاتهم، كما تدل هذه الفعلة الدنيئة على القصد المبيت للاحتلال وكيف تفلتت من بين ايديهم اساليب اخفاء النوايا.

ان هيئة علماء المسلمين اذ تدين هذه الجريمة الشنعاء بحق كتاب الله تعالى، دستور هذه الامة، مصدر عزتها وكرامتها فانها تدين الصمت الذي سيلتزم به كل المنخرطين في مشروع المحتل، وتحمل الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وتذكر الجميع ان الله يحفظ كتابه وانه منتقم جبار (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ).
قسم الثقافة والاعلام
9 جمادى الأولى 1429 هـ
14/5/2008

قسم الثقافة والإعلام يكشف خفايا قرار قوات الاحتلال بإبعاد أحد جنودها الذين أساءوا للقرآن الكريم

اصدر قسم الثقافة والإعلام اليوم الاثنين تصريحا صحفيا كشف فيه خفايا قرار قوات الاحتلال بابعاد احد جنودها الذين اعتدوا على القرآن الكريم وتحميله المسؤولية دونا عن الجنود الآخرين الذين شاركوه هذه الفعلة الشنيع
.
وبين التصريح أن هذا الاقتصار على جندي واحد وإعادته الى امريكا سيفتح الباب واسعا لتعديات اخرى على القرآن الكريم من جنود الاحتلال الذين سيتخذون من هذا الفعل طريقا للهرب من الجحيم الذي يعيشونه في العراق.
وفيما ياتي نص التصريح:

تصريح صحفي

في خطوة استخفاف جديدة بمشاعر المسلمين عموماً - وفي العراق تحديداً - أقدمت قوات الاحتلال الأمريكي على إبعاد جندي تقول إنه أطلق النار على المصحف الشريف في خطوة اعتذارية محاولة فيها تخفيف الحرج الذي وقعت فيه بسبب هذه الحادثة.

ويكمن الاستخفاف، بل الاستفزاز في هذه الخطوة، في كونها محاولة غير موفقة لامتصاص غضبة العراقيين والتغطية على تفاصيل الحادث الحقيقية والتقليل من أثر أبعاده المهمة؛ فالفعل لم يقع من جندي واحد فقط، وإنما قامت به مجموعة قتالية تضم أفراداً عديدين من جيش الاحتلال. فلمَ يُبعد واحد فقط؟ وأين الآخرون؟ ولمَ لم يحاسبوا على جرمهم هم أيضاً؟.

ثم السؤال المهم هنا هل عوقب هذا الجندي بالفعل أم كوفئ على ما ارتكبه بإخراجه من جحيم العراق وإعادته إلى بلده سالماً معافى. فهي مكافأة إذاً، وليست عقوبة!.

ثم إن الاعتذار جاء خجولاً وعلى استحياء ومخصوصاً بالمنطقة التي وقع فيها الحادث (الرضوانية) فقط وكأن المصحف ملك لأهالي هذه المنطقة فحسب، وكأن الموضوع لا يعني العراقيين كلهم، بل المسلمين في العالم جميعاً!.

وإضافة إلى ما تقدم فقد قامت قوات الاحتلال - بهذا القرار - بفتح الباب واسعاً لجنودها المتورطين في العراق والمأزومين بهستيريا فشل أهدافهم العسكرية لمزيد من الانتهاكات والاعتداءات على القرآن الكريم ومقدسات المسلمين، والتذرع بهذه الأفعال الشائنة لنيل (المكافأة) والرجوع إلى بلادهم بهذه الطريقة السهلة وغير المكلفة.

وبهذا الفعل تكون قوات الاحتلال قد شرعت لعمليات الإساءة المستمرة للقرآن الكريم في العراق التي ابتدأت في معتقل بوكا في عام 2005، وذهب ضحيتها عدد من المعتقلين الذين قتلتهم قوات الاحتلال بعدما هبوا لنصرة القرآن بعد إهانته من قبل سجانيهم في إطار ما عرف في وقتها بثورة المصحف، وتبعتها عملية رسم الصلبان على المصاحف وإطلاق النار عليها في أحد مساجد الأنبار بعدها بشهور.

قسم الثقافة والإعلام

14 جمادى الأولى 1429 هـ
19/5/2008 م

الاحتلال يدنس المصحف ويمزقه في الرمادي

12-5-2005
اقتحمت قوات الاحتلال الأمريكية فجر اليوم مسجد القدس في منطقه البو فراج جنوب مدينة الرمادي غرب العاصمة العراقية بغداد.

وذكر شهود عيان أن أكثر من 50 جنديًا أمريكيًا اقتحموا المسجد وقاموا بتفتيشه بالكامل وتمزيق المصاحف وضرب المصلين.

وذكر إمام المسجد : قام جنود الاحتلال باقتحام المسجد, ونحن نكبّر تكبيرة الإحرام لصلاة الفجر, واقتحموا حرم المسجد بأحذيتهم وطوقونا وحاصرونا ببنادقهم في إحدى زوايا المسجد, وقاموا بتفتيش المسجد وغرفه الملحقة به, وقام عدد من الجنود تحت مسمع من آمر دوريتهم بركل المصاحف بأرجلهم عدة مرات حتى أوصلوها إلى باب المسجد الخارجي بطريقه هزلية فيما بينهم, وقد كان أحد الجنود يشير إلى أحد المصاحف بإصبعه وهو ملقى على الأرض وينظر إلينا ويركله برجله ويضحك بشكل غير طبيعي'.

وقال: وقام أحد الجنود - وهو يحمل صبغة سوداء اللون - برسم سبعة صلبان على المنبر, وثلاثة على سجادة الإمام الذي يقف أمام المصليين, وثلاثة على باب المسجد الداخلي وساريتيه الداخليتين, وخرجوا عند الساعة السابعة صباحًا دون أن يعتقلوا أحدًا.

وأضاف الشيخ: إن كانوا دنسوا مصحفًا في جوانتاناموا فنحن في العراق يوميًا يهان كتاب الله من قبل الصليبيين واليهود.,

تمزيق المصحف الشريف وشرب الخمر وإهانة النساء واعتقال وتدمير في قرية جنوب بغداد

أكاد أعجز عن وصف ما جرى فالجرح أعمق والألم أكبر والمصائب والويلات في العراق المحتل تزداد يوما بعد يوم.. فكل ما ورد عن مسميات كحقوق الإنسان واتفاقية جنيف ومحكمة العدل الدولية ولجان تقصي الحقائق في جرائم الحرب... تبدو نكتة تافهة سخيفة سمجاء أمام آلة الحرب الهمجية العدوانية الأمريكية.
السيدة (رضاب عبد المجيد عبد الحميد الراوي) أرملة المواطن (محمد حسن جلوب الجبوري/عسكري متقاعد) توفي في 11/ 8/2000 جراء سكتة قلبية مخلفا ورائه ثمانية أطفال لتعيلهم الأم الصابرة في زمن الحصار بعدما قامت ببيع حليها وقطعة أرض سكنية لتشتري باصا صغيرا (نوع كيا) لنقل طلاب المدارس لقاء أجر... لقد أصبح هذا الباص المصدر الرئيس لعيش هؤلاء الأيتام وأمهم الأرملة.

في الساعة 9,30 من ليلة السبت الخامس من محرم الحرام 4/2/2006 القارسة البرد والممطرة كان الظلام الدامس يعمّ كل أنحاء قرية العليمية في عرب الجبور جنوب الدورة في بغداد وذلك لانقطاع التيار الكهربائي عنها منذ شهر.

وبينما تهيأت الأسرة للنوم كبقية الأسر المجاورة علا ضجيج وهدير قوي لطائرات مروحية في سماء القرية وأخذ يعلو أكثر وأكثر حتى شعروا بأنها ستكاد تلامس أسطح المنازل.. وفجأة انهمرت زخات متواصلة من اطلاقات المدافع الرشاشة وتساقطت القنابل الضوئية والارتجاجية من هذه الطائرات على المنازل وساحاتها وقد تحطم كل زجاج نوافذ البيوت وتطاير في كل الاتجاهات بداخل الغرف وخارجها ولم تبقَ أية نافذة سليمة.

لقد كانت بحدود (25) طائرة مروحية أمريكية صاحبها إنزال عدد كبير من جنودهم تساندهم قوة مما يسمى بالقوات العراقية الجديدة، وبدأوا على الفور بنسف أبواب المنازل وتحطيمها بالقنابل والأسلحة الرشاشة.. ثم اندفعوا إلى الداخل كقطعان الوحوش الكاسرة الشديدة الظمأ للافتراس والبطش والعدوان مزمجرين شاهرين أسلحتهم بوجوه أفراد هذه الأسر التي بوغتت فجأة وقد أصابها الرعب والهلع الشديدين.

وكعادتهم أخذ جنود الاحتلال بإلقاء القنابل الصوتية داخل بقية الغرف في المنازل.. وقد أمروا أفراد هذه العائلة جميعهم (رجالا ونساءا واطفالا) برفع أيديهم عاليا والجلوس على الأرض بدون أية حركة والاّ.. ثم قاموا بتعرية الرجال والفتيان من ملابسهم وانهالوا عليهم بالضرب القاسي الشديد أمام أهلهم وذويهم وبالصفعات القوية واللكمات الشديدة وبالركل على أعضائهم التناسلية وبكعوب البنادق على رؤوسهم وأكتافهم وظهورهم حتى سقط بعضهم أرضا مضرجين بالدماء جراء شدة الضرب والألم تحت أقدام الجنود.. بينما ارتفع صراخ وعويل الأطفال وبكاء النساء.

ولم يكتف جنود الاحتلال وجنود الحكومة بهذا بل قاموا بتقييد الرجال وتعصيب عيونهم والقوا بهم في الأوحال والبرد القارس خارج المنازل ثم داسوا على رؤوسهم بالأحذية ممرغين وجوههم في الأطيان.

بعدها عزلوا النساء والأطفال في غرف المنازل وامتدت أيديهم القذرة لتلامس أجساد النساء والفتيات بحجة التفتيش والتدقيق أمام من يسمون أنفسهم عراقيين وأبناء عراقيات من القوات العراقية المساندة لهم.

ثم عمدوا إلى تحطيم كل ما يصادفهم ويقع بأيديهم من أثاث وأدوات وأجهزة منزلية لقد امتدت أيديهم إلى مدخرات هذه العوائل من نقود وأموال فسرقوا أكثر من ثلاثة ملايين وستمائة ألف دينار عراقي.

وتناولوا المشروبات الروحية والكحولية من علب البيرة والويسكي بداخل هذه البيوت وأمام النساء والفتيات والأطفال المحتجزين مطلقين العنان لعربدتهم (مقلدين القراصنة وأفلام عصابات الكابوي) احتفاء بمهتم القذرة هذه مطلقين سيلا جارفا من عبارات السخرية والشتائم وأقذع أنواع السباب بحق هذه العوائل.

سألوا السيدة (رضاب الراوي) عن صاحب الدار، وأين هو؟

أجابتهم: انه توفي في عام 2000 .

ثم أشاروا إلى باص (الكيا) الموجود في كراج المنزل قائلين إنها مفخخة
أجابتهم السيدة (رضاب): إن هذه السيارة غير مفخخة وهي ملكها الشخصي ولديها أوراقها الرسمية التي تثبت عائديتها لها.

أصروا وعن عمد على أن السيارة مفخخة ويجب أن تنسف.
توسلت إليهم وهي تقسم بأغلظ الأيمان أنها غير مفخخة وأنها مصدر عيشها مع أطفالها ورزقها.

ثم أخرجوا السيدة رضاب مع أطفالها من الدار وهي تتوسل إليهم محاولة تقبيل أيديهم كي لا يدمروها.

لم تلق السيدة آذناً صاغية منهم... فقد بادروا إلى تفجيرها في كراج الدار أمام عينيها وعيون أطفالها اليتامى.

لقد تحول الباص إلى ركام كما ألحق الانفجار أضرارا كبيرة بمنزل السيدة (رضاب).

لقد كان الألم والحزن يعتصر قلبها وهي تصرخ: يا الهي لماذا فعلتم كل هذا بنا؟! ما هو ذنبنا؟! هل اعتدينا عليكم؟! هل وجدتم لدينا اطلاقة بندقية أو قطعة سلاح؟! هل تتعقبون شخصا وأخفيناه عنكم؟! لماذا تعاقبوننا بهذه الطريقة ونحن أناس أبرياء؟!.

لقد زجروها وهددوها طالبين منها أن تصمت وقد ألحقوها بجمع من نساء القرية مع الأطفال في قاعة مسجد القرية (جامع الحي القيوم) الذي داهموه أيضا واعتقلوا إمامه (عمر علي حسين الخفاجي) من منزله المجاور للمسجد وقاموا بتحطيمه.

بعد ذلك جلبوا الرجال مقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين واحتجزوهم في مفقس للدواجن مجاور للمسجد وهددوهم بالقول: إن نساءكم وفتياتكم تحت سيطرتنا الآن وانتم هنا وبإمكاننا أن نفعل بهن ما نشاء.. فماذا تقولون يا حمير ؟؟!! (وهذا الكلام ينقله إلى العربية مترجم ذو لكنة لبنانية)!!.

لاذ بعض الرجال المقيدين بالصمت المرير وأجاب بعضهم بمرارة أشد: حسبي الله ونعم الوكيل... ماذا تريدون منا؟! لماذا لم تسألونا قبل أن تفعلوا كل هذا بنا؟!
فسألهم الاوباش المحتلون عن اسم أحد الأشخاص من القرية ويدعى (وليد أحمد)؟.
فأجابهم الرجال المقيدون: إنكم تعلمون تماما انه معتقل لديكم منذ سنتين وقد انقطعت كل أخباره عنا ولا نعرف أي شيء عنه!!. ثم سألهم الأوباش مرة أخرى عن اسم شخص غريب.

أجابهم الرجال المقيدون: نحن لا نعرف هذا الاسم ولم نسمع به على الإطلاق. أجابهم الأوباش كلا إنكم تكذبون وقد أصروا على هذا الاتهام بينما اخذ الرجال المقيدون يقسمون لهم بأغلظ الأيمان ألا معرفة لهم به.

أما مسجد القرية (جامع الحي القيوم) فقد دخل إليه جنود الاحتلال مع مرتزقتهم مما يسمى بالجيش الحكومي الجديد بعد قصف ساحته بصاروخين اطقلتهما مروحية أباتشي الأمريكية.. فحطموا أبواب المسجد بالقنابل والرصاص، ودخلوا إليه بأحذيتهم بدون أية مراعاة لحرمة المسجد وقدسيته.. ثم حطموا منبر المسجد الخشبي.. وكسروا صندوق التبرعات وسرقوا منه حوالي (75) ألف دينار عراقي.
ثم قلبوا خزانة الكتب وبعثروها وداسوا على المصاحف بأحذيتهم ومزقوها أمام كلابهم من الحثالة الذين يدعون أنهم جيش العراق وأنهم مسلمون ولم تهتزّ لهم شعرة أو ترتجف لهم شفاه؛ لأن هذه الشفاه اعتادت على لعق أحذية الغريب المحتل فمزقوا احد الثقلين أمامهم وداسوه بالأحذية وكأن الغشاوة غطت عيونهم!!.
يا ترى إلى أية مرجعية دينية ينتمي هؤلاء الجنود؟!! بينما العالم الإسلامي يفور غاضبا من جراء رسوم كارتونية لبعض صحف أسيادهم الغربية.. هل هذه المصاحف التي أهينت ومزقت مرارا وتكرارا وأمام أعينهم تختلف عن مصاحفهم؟!! أفتونا أيها المفتون!.

بعدها قامت قوات الاحتلال الأمريكي بنقل (24) معتقلا من الرجال إلى جهة مجهولة تبين فيما بعد أنها المنطقة الخضراء وتركوا البقية مقيدين ومعصوبي الأعين وهم يعانون من آلام البرد القارص والضرب الشديد.

وقد دامت مدة احتجاز النساء والأطفال في قاعة المسجد والرجال المقيدين في مفقس الدواجن من الساعة العاشرة تقريبا من ليلة السبت ( 4/2 / 2006) وحتى الساعة السادسة صباحا من يوم الأحد (5/4/2006) وبلا طعام أو شراب سوى الضرب والبرد والرعب!!.

الرابطة العراقية

14/2/2006

االاميركيون يضحكون علينا – وليد الزبيدي

انه لأمر مستغرب ان نلتهم الرواية الأميركية ، ونصدقها ونسير في ركب تصريحاتهم ، التي ثبتت أنها تزخر بالكذب، وآخر التصريحات التي استقبلتها الأوساط العربية والإسلامية بكل ترحاب، وافردت لها وسائل الاعلام العربية والإسلامية مساحات واسعة، تلك المتعلقة باستهداف القرآن الكريم، ووضعه هدفاً للرماة من الجيش الأميركي في معسكر قرب العاصمة العراقية.

ان العنوان الابرز الذي اختاره الاميركيون، يقول ان جندياً واحداً هو الذي تصرف، وانه قد تمت معاقبته، وحشودنا الشعبية والرسمية والإعلامية سرعان ما اقتنعت بهذه الكذبة المفضوحة، والتهمنا الخطاب الأميركي الذي يستغفل عقولنا ويستهزأ بنا جميعاً.

لنبدأ من اهم مفاصل الصورة، ونقول بأن مراكز تدريب الرماة في جميع الجيوش غالباً ما تختار رمزاً يشير إلى العدو الذي يستهدفه المتدربون على الرمي والقتال ، وكلما اصاب الجندي هدفه بدقة، كلما تقدم على زملائه، وقد يحصل على التكريم ، وعلى سبيل المثال ، كان الجيش العراقي قبل أن يحل محله المحتل الأميركي ، يضع النجمة السداسية امام المتدربين، في إشارة واضحة إلى أن عدوكم هو اسرائيل ، وهذه النجمة ترسم امام جميع الجنود، وبالوعي الداخلي يتشكل عند الجندي ذاك العدو الذي يجب ان يقاتله، ويرسخ في ذهنه، ويزداد اصراراً على ضربه والفتك به، وينطبق ذلك على البرنامج التدريبي والتثقيفي للجيش الاميركي في العراق، ومن المؤكد انهم اختاروا القرآن الكريم ليضعوه امام جنودهم، وهذه المرة لم يرسموا صورة للقرآن او يضعوا اسمه أمام الرماة ، بل أوغلوا في حقدهم وكراهيتهم على الإسلام و العرب ، وجاءوا بنسخ من القرآن الكريم وعبثوا بها ووضعوها أمام جنودهم، وأصبح هدفاً رئيسياً ليزداد حقد الجنود وكراهيتهم للقرآن الكريم.

اما الجزء الثاني من الصورة، فإنهم يتحدثون عن جندي واحد، وقد اختصروا الجريمة بهذا الجندي ، وحاولوا اقفال ملف الجريمة البشعة التي ارتكبوها بحق القرآن الكريم، في حين اعتقد ان الجميع يتفقون معي ، من ان ميدان الرمي او التدريب ، يغص بالضباط الذين يشرفون على التدريب، وان هناك الاعداد الكبيرة من الجنود، ويتجول بداخله الاداريون ومجاميع الدعاية والحرب النفسية، ولا شك ان هؤلاء جميعا شاهدوا ذلك الفعل الشنيع، هذا على افتراض ان تلك الفعلة فردية.

الا ان المؤشر يذهب إلى أنها جماعية وربما تحصل في جميع مراكز التدريب بالعراق وأفغانستان، وحتى لو افترضنا انها كذلك، فما هو موقف الذين تفرجوا على هذا السلوك الإجرامي ، الذي استهدف القرآن الكريم.

ان الجريمة الأميركية جماعية، ولكن للأسف سرعان ما نقتنع بما يقوله أعداء العروبة والإسلام، هؤلاء الاميركان الذين ما انفكوا يرتكبون ابشع الجرائم بحقنا وبحق ديننا، ثم يختصرون ذلك بجندي ويتم نسيان الأمر، ولا احد يعرف أين يذهب ذلك المتهم الغامض الوحيد.

يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل

أضف تعليق