هيئة علماء المسلمين في العراق

ومطالبات بالتحرك لإيقاف المخططات الصهيونية.. تحذير من إقامة الاحتلال جسراً يهودياً في الأقصى
ومطالبات بالتحرك لإيقاف المخططات الصهيونية.. تحذير من إقامة الاحتلال جسراً يهودياً في الأقصى ومطالبات بالتحرك لإيقاف المخططات الصهيونية.. تحذير من إقامة الاحتلال جسراً يهودياً في الأقصى

ومطالبات بالتحرك لإيقاف المخططات الصهيونية.. تحذير من إقامة الاحتلال جسراً يهودياً في الأقصى

حذّر مسؤول فلسطيني من خطورة الجسر المعدني الذي تعتزم سلطات الاحتلال الصهيوني إقامته عند باب المغاربة في المسجد الأقصى. وقال حاتم عبد القادر مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني لشؤون القدس المحتلة أمس: إن الجسر يسمح بوصول قوات مدرعة إلى ساحة المسجد الأقصى بحدود خمسة آلاف جندي دفعة واحدة.

وأطلع عبد القادر خلال جولة برفقة عدد من المختصين بمنطقة باب المغاربة على تفاصيل المشروع والمخطط الصهيوني، محذرًا من أن ما تم الاطلاع عليه خطير للغاية، ويستدعي التدخل العاجل.

وكانت بلدية الاحتلال في القدس قد أقرّت خطة صهيونية تقضي بإقامة جسر عند باب المغاربة أحد أبواب المسجد الأقصى، بينما حذّرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في بيان لها من مواصلة قوات الاحتلال هدم طريق باب المغاربة وبناء جسر عسكري يستخدم لاقتحام المسجد الأقصى المبارك من الشرطة الصهيونية والجماعات اليهودية.

وقالت وسائل إعلام صهيونية: إن مسار الجسر هو قصير نسبيًا، ويستند إلى عدة أعمدة، وسيتم توسيع الساحة المخصصة للنساء في منطقة حائط البراق، ويتيح الجسر دخول أعداد كبيرة من قوات الاحتلال دفعة واحدة إلى ساحة الحرم القدسي الشريف، ويؤدي إلى إحداث تغيير في ملامح المسجد الأقصى، ويتيح دخول اليهود بأعداد كبيرة إلى باحات الحرم القدسي.

وقالت مؤسسة الأقصى في بيانها: لا جديد في قرار لجنة البناء المحلية لبلدية لوبوليانسكي بالمصادقة على مخطط جسر طريق باب المغاربة سوى أنه يؤكد على إصرار المؤسسة "الإسرائيلية" على مواصلة ارتكاب جريمتها بهدم طريق باب المغاربة التي هي جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، وهي التي تحتوي على آثار وأوقاف إسلامية من ضمنها المدرسة الأفضلية ومسجد.. وإن ما تهدف إليه المؤسسة "الإسرائيلية" هو استكمال هدم هذا الجزء الثمين من المسجد الأقصى المبارك، ثم بناء جسر كبير هو عسكري في حقيقته وتهويدي في الوقت نفسه، وليكون طريقًا لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى يمكّن أفواجا من مئات العناصر من الشرطة "الإسرائيلية" من اقتحام المسجد متى شاءوا، ثم ليجعلوا هذا الجسر طريقًا لاقتحام المسجد الأقصى من مئات أو آلاف "الإسرائيليين" في مسعًى محموم لفرض الأمر الواقع على المسجد الأقصى ومحاولة لفرض مخطط احتلالي لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود.

وأضاف بيان مؤسسة الأقصى: اننا نؤكد أن المؤسسة "الإسرائيلية" لن تكتفي بهذه الجريمة الأخيرة التي تضاف إلى سلسلة جرائمها بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس، بل إن لجنة لولبوليانسكي للتخطيط والبناء تخطط اليوم لاستكمال هدم ما تبقى من معالم حضارية إسلامية تاريخية في محيط المسجد الأقصى وحائط البراق وساحته، وهي التي تعلن عن مشروعها برسم مخططات تنفيذية لبناء "إسرائيلي" تهويدي في ساحة البراق يشمل بناء وإقامة كنس يهودية جديدة في المكان الأمر الذي يشير إلى تسارع وتصاعد استهداف المسجد الأقصى من المؤسسة "الإسرائيلية".

كما أضاف بيان مؤسسة الأقصى: ما يقال عن بحث لاعتراضات قدمت ضد المخطط المذكور هو ذرّ للرماد في العيون وترديد لكذبة ولعبة باتت مكشوفة تتعامل بها المؤسسة "الإسرائيلية" وأذرعها المختلفة.

وطالبت مؤسسة الأقصى العالم الإسلامي والعربي والفلسطيني بأن يتحرك اليوم قبل غد لإيقاف وإبطال المخططات التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، ثم على أهل الداخل الفلسطيني وأهل القدس اليوم واجب أكبر بإرفاد المسجد الأقصى بمئات وآلاف المصلين المرابطين داخل المسجد الأقصى المبارك؛ فإعمار المسجد الأقصى بالمصلين على مدار الساعة هو واجب الوقت والوسيلة الأنجع والأنفع للدفاع والحفاظ على المسجد الأقصى المبارك.


وكالات

أضف تعليق